الدفاع المدني السعودي يعلن انتهاء الخطر عن الرياض بعد أول إنذار مبكر الثلاثاء

أعلنت مديرية الدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، زوال التهديد عن العاصمة الرياض، وذلك بعد دقائق قليلة من تفعيل نظام الإنذار المبكر للتحذير من خطر لم تُحدد طبيعته.
إعلان زوال الخطر
جاء هذا الإعلان في منشور نشرته المديرية على حسابها الرسمي في منصة التواصل الاجتماعي “إكس” التابعة لشركة أمريكية، وذلك عقب إطلاق صافرات الإنذار عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ بمدينة الرياض.
وأكدت المديرية في تدوينتها أن الخطر قد زال تماماً عن مدينة الرياض، بعد مرور دقائق فقط على إطلاق الإنذار، دون أن تقدم أي تفاصيل حول طبيعة الخطر الذي استدعى تفعيل نظام التحذير.
يُذكر أن هذا الإنذار يُعد الأول من نوعه الذي يُطلق في العاصمة الرياض خلال يوم الثلاثاء، وذلك بعد أن شهدت المملكة خلال اليوم السابق إنذارات مماثلة طالت أربع مناطق مختلفة.
إنذارات اليوم السابق
في اليوم الاثنين، قامت السلطات السعودية بإطلاق تحذيرات مبكرة في كل من الرياض والخرج ونجران وجازان، محذرة من أخطار محتملة دون الكشف عن طبيعتها أو أسبابها.
وقد بدأت هذه التحذيرات صباح الاثنين في منطقتي جازان ونجران، قبل أن تتوسع لتشمل لاحقاً العاصمة الرياض ومحافظة الخرج.
وفي تنبيهات لاحقة، أعلن الدفاع المدني زوال الخطر عن المناطق الأربع جميعها، داعياً السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة العامة وتجنب التجمعات والتصوير في مواقع الأحداث.
خلفية التوتر مع الحوثيين
تأتي هذه الإنذارات في ظل تصعيد عسكري مستمر بين المملكة العربية السعودية وجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، والذي بدأ منذ شهر يوليو الماضي، بالتزامن مع اشتداد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية اليمنية.
وخلال شهر أكتوبر الجاري، تركزت الهجمات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بالإضافة إلى مطارات أبها وجازان ونجران والدمام، إلى جانب استهداف منشآت نفطية ومواقع عسكرية، وفق ما ورد في بيانات رسمية سعودية وإعلانات صادرة عن الحوثيين.
ومنذ مارس عام 2015، تقود المملكة العربية السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة الشرعية في اليمن في مواجهة جماعة الحوثي، التي سيطرت على العاصمة صنعاء وعدة محافظات أخرى منذ سبتمبر عام 2014.





