الرئيسيةمحلياتمشروع تطوير المساجد التاريخية يعيد تأهيل...
محليات

مشروع تطوير المساجد التاريخية يعيد تأهيل مسجد الحوزة بمنطقة عسير

21/07/2026 03:01

تجديد مسجد الحوزة بعسير

أعلن عن تجديد مسجد الحوزة الواقع في منطقة عسير ضمن إطار المبادرة التي يقودها الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية.

يقع المسجد في محافظة ظهران الجنوب، وقد بُني في السنة الثامنة من التقويم الهجري.

شهد المبنى توسعة أولى نفذها أهالي القرية عام 1213هـ، ثم توسعة ثانية في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن عام 1353هـ.

بعد إتمام أعمال التطوير، سيصل عدد المصلين الذين يمكن استيعابهم إلى 148 بدلاً من 100 حالياً، بينما تبلغ مساحة المبنى حوالي 293 متراً مربعاً.

خصائص المسجد ومواده

يتميز التصميم بطابع السراة السائد في المنطقة، وسيُعاد تشييده باستخدام مواد محلية مثل الطين بطريقة المداميك وخشاش الأشجار الأصلية.

يعد المسجد مثالاً على العمارة البسيطة ذات التكلفة المنخفضة، ويحتوي على بئر في أحد أركانه كان المصدر الرئيسي للمياه.

يتبع تخطيط المسجد نمطاً عمرانياً متكاملاً يربط المباني والممرات في قرى المرتفعات والهضاب، وتظهر فيه أساليب بناء متنوعة أبرزها الطين والمداميك.

مشروع الأمير بن سلمان وتوزيع المساجد

يندرج مسجد الحوزة في المرحلة الثانية من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، التي تشمل ثلاثين مسجداً منتشرة في جميع مناطق المملكة البالغ عددها ثلاثة عشر.

تشمل التوزيع الستة مساجد لمنطقة الرياض، وخمسة لمكة المكرمة، وأربعة للمدينة المنورة، وثلاثة لعسير، واثنين للمنطقة الشرقية، ومثلهما للجوف وجازان، وواحد لكل من الحدود الشمالية، وتبوك، والباحة، ونجران، ופائل، والقصيم.

أهداف المشروع ورؤيته

يهدف المشروع إلى تأهيل المساجد التاريخية للعبادة، واستعادة أصالتها العمرانية، وإبراز البُعد الحضاري للمملكة، وتعزيز مكانتها الدينية والثقافية.

ويُعتبر تحقيق هذه الأهداف مساهماً في إبراز البُعد الثقافي الذي تركز عليه رؤية 2030 عبر الحفاظ على الخصائص المعمارية الأصلية واستخدامها في تصميم المساجد المعاصرة.

أخبار محلية متنوعة

يُقدّم متحف البحر الأحمر برنامجاً ثقافياً يبرز التراث من خلال الفعاليات الفنية والمعرفة.

تستضيف جدة التاريخية، بفضل مبانيها التراثية، فعاليات ثقافية تقوي وجودها الثقافي.

تستغل جازان مواردها الزراعية لتطوير مشروع متخصص في البيوت المحمية وإنتاج الفواكه الاستوائية.

تلعب الزواحف دوراً في الحفاظ على التوازن البيئي بمنطقة الحدود الشمالية.

يُسهم موسم العاصف في فرسان عبر أشجار النخيل التي تحافظ على ذاكرة المكان وتدعم الاقتصاد المحلي.

يقدم معرض الصيف للفنون تجربة فنية متنوعة للزوار ضمن فعالية صيفنا على كيفنا.