الرئيسيةمحلياتالبنك الدولي يثني على جهود المعهد...
محليات

البنك الدولي يثني على جهود المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي في تمكين التعليم بالذكاء الاصطناعي

21/07/2026 11:10

تقرير البنك الدولي يبرز دور المعهد

أصدر البنك الدولي تقريرًا أعده بالشراكة مع المركز الوطني للتعليم الإلكتروني يسلط الضوء على مساهمة المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي في بناء القدرات والجاهزية المؤسسية لاستخدام الذكاء الاصطناعي داخل قطاع التعليم بالمملكة. وأوضح التقرير أن هذه المساهمة تأتي ضمن إطار مبادرة AISandBox التي يديرها المركز الوطني للتعليم الإلكتروني.

البرنامج الصيفي لتوظيف الذكاء الاصطناعي

ركز التقرير على البرنامج الصيفي “توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي” الذي نفذه المركز الوطني للتعليم الإلكتروني والمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي. يهدف البرنامج إلى تمكين المعلمين من توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ممارساتهم التعليمية بصورة فعالة ومسؤولة، وتعزيز جاهزية الكوادر التعليمية لتبني التقنيات الناشئة.

الجاهزية المؤسسية وتكامل الأدوار

وأشار التقرير إلى أن نجاح تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم يتطلب تكامل بناء القدرات مع توفر البنية التحتية، والقيادة الفعالة، وآليات التنفيذ والمتابعة، والدعم المستمر. كما أكد أن توسيع استخدام هذه التقنيات يعتمد على استدامة فرص التطوير المهني للمعلمين والقيادات التعليمية، ويتطلب التعاون مع جهات متخصصة لتوفير البرامج المهنية والدعم التطبيقي. ووضع المعهد ضمن الجهات ذات الأدوار المحورية في منظومة الحوكمة إلى جانب وزارة التعليم، وهيئة تقويم التعليم والتدريب، والمركز الوطني للمناهج، ما يعزز جودة التطبيق واستدامة التطوير المهني ورفع جاهزية القطاع للتحول الرقمي. واعتمد التقرير على مشاركة المعهد كشريك مؤسسي في المقابلات التي أجراها فريق البنك الدولي أثناء إعداد الدراسة، مما يعكس إسهامه في إثراء التقرير بالخبرات الوطنية والممارسات المتعلقة ببناء القدرات وتطوير الكفاءات وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم. ويؤكد هذا التناول مكانة المعهد ضمن منظومة تطوير القدرات البشرية في السعودية ودعمه لجاهزية المعلمين والقيادات لتوظيف الذكاء الاصطناعي وتعزيز الممارسات المهنية المستندة إلى أفضل المعايير العالمية، مما يسهم في بناء نظام تعليمي أكثر جاهزية للمستقبل وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.