أمير الشرقية يحيي حفل تخريج الدفعة الـ56 من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

حضر صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية حفل تخريج الدفعة السادسة والخمسين من طلاب وطالبات جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وذلك في مقر الجامعة بالظهران، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة ورئيس مجلس أمناء الجامعة. شهد الحفل حضورًا أكاديميًا وأسريًا واسعًا احتفل بالخريجين والخريجات.
دور القيادة في دعم التعليم
أكد سمو الأمير سعود بن نايف أن الدعم غير المحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة – أيدها الله – لمنظومة التعليم أسهم في تحقيق نقلة نوعية عززت من تنافسية الجامعات السعودية ومكانتها العلمية. وأضاف أن هذا الدعم مكن الجامعات من الإسهام بفعالية في إعداد أجيال وطنية تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل، مشيرًا إلى أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تمثل نموذجًا أكاديميًا رائدًا في مجالات التعليم والبحث والابتكار.
تهنئة سمو الأمير للخريجين
بارك سمو الأمير سعود بن نايف للخريجين والخريجات، معبرًا عن فرحته بأسرهم بهذه الإنجازات العلمية. وقال سموه: “أنتم اليوم تجنون ثمرة سنواتٍ من الجد والاجتهاد، وتبدؤون مرحلة جديدة تحمل فرصًا واسعةً للمساهمة في مسيرة التنمية والبناء، بما اكتسبتموه من علم ومعرفة. أسأل الله لكم التوفيق والنجاح في مسيرتكم القادمة”.
عرض مرئي عن تاريخ الجامعة وإنجازاتها
تضمن الحفل عرضًا مرئيًا استعرض مراحل تطور جامعة الملك فهد منذ تأسيسها، موضحًا الإنجازات الأكاديمية والبحثية التي حققتها على الصعيد المحلي والدولي، ودورها في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة في مختلف التخصصات النوعية.
كلمة الخريجين ومشاركة الأسرة
ألقى عدد من الخريجين كلمة عبّروا فيها عن فخرهم واعتزازهم بالانتماء إلى الجامعة، مؤكدين عزمهم على مواصلة التميز والإسهام في خدمة الوطن بالمعارف والخبرات التي اكتسبوها. وتخلل الحفل مشاركة عائلات الخريجين الذين أظهروا فرحة واضحة واحتفلوا بهذه المناسبة.
في ختام الحفل، تسلم سمو الأمير سعود بن نايف الكتاب السنوي للجامعة، الذي قدمه أحد الخريجين وإحدى الخريجات، ويحتوي على توثيق لأبرز محطات العام الأكاديمي وإنجازات الجامعة وطلبتها.
كما شهد الحفل عددًا من العروض المرئية التي شارك فيها أهالي الطلبة، معبرين فيها عن امتنانهم للجامعة واعتزازهم بما حققه أبناؤهم وبناتهم من إنجاز، مقدمين التهاني للخريجين وتمنياتهم بالتوفيق في مستقبلهم العلمي والعملي.





