طريق العقير: انتظار الازدواج رغم سنوات من الوعود والحوادث

بدء المتابعة وتسجيل الوفيات
في عام 2013 فتحت صحيفة «الوطن» ملف طريق العيون–العقير استناداً إلى إحصائية رسمية حصلت عليها من مرور الأحساء، والتي أظهرت تسجيل 46 وفاة خلال ما يقرب من خمس سنوات.
تطور أولويات الازدواج من 2015 إلى 2021
في 2015 أعلنت إدارة الطرق والنقل بالمنطقة الشرقية إدراج مشروع ازدواج الطريق ضمن الطرق الثانوية المقترحة في ميزانية وزارة النقل للعام المالي 1436/1437، وحمل المشروع الأولوية رقم 3. באותה الفترة تم إعادة تأهيل سبعة كيلومترات متضررة من الطريق الحالي، وهي أعمال صيانة وليس تنفيذاً للازدواج. وفي 2017 أكدت وزارة النقل أن الطريق أحادي الاتجاه بطول 73 كيلومتراً وأن مشروع ازدواجه سبق إدراجه ويحظى بـ«أولوية عالية». غير أن مسار المشروع تغير في 2019 عندما كشف رئيس المجلس البلدي بالأحساء عن دراسة قدمتها وزارة النقل للمجلس استبعدت الازدواج آنذاك لأن عدد المركبات أقل من المتوسط العالمي، واقترحت تطوير الطريق وتوسيعه وزيادة وسائل السلامة بتكلفة تُقدر بـ91 مليون ريال. عاد الازدواج إلى قائمة الأولويات في 2021 عندما أكد فرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية لصحيفة «الوطن» أن تنفيذ ازدواج طريق العيون–العقير أُدرج في أولويات مشاريع الطرق بالمنطقة، ولفت إلى أن الأعمال المنفذة شملت إجراء تحسينات على تقاطع الطريق مع طريق الديوان، وتركيب سياج جانبي، وتكثيف وسائل السلامة ضمن إطار الصيانة.
الحادث الأخير وموقف المشروع حتى سبتمبر 2026
لم يصدر حتى سبتمبر 2026 أي بيان رسمي يؤكد انتهاء أعمال ازدواج الطريق، بينما يعود آخر تحديث منشور عن المشروع إلى عام 2021، عندما تم إدراج تنفيذه في أولويات مشاريع الطرق بالمنطقة. وأعاد حادث سبتمبر 2026 الذي وقع نتيجة انحراف مفاجئ أدى إلى تصادم مباشر، وأسفر عن تسع وفيات منهم سبعة من عائلة واحدة، النقاش حول مستقبل المشروع بعدما انتقل من أولوية رقم 3 إلى «أولوية عالية»، ثم استبعد وعاد مرة أخرى إلى قائمة الأولويات، دون أن يُنشر أي تحديث يوضح المرحلة الحالية له.





