الرئيسية›محليات›الاحتفال باليوم الوطني السعودي السادس والتسعين.....
محليات

الاحتفال باليوم الوطني السعودي السادس والتسعين.. العرضة تستذكر مجد الوطن

23/09/2026 13:03

الاحتفال باليوم الوطني السعودي السادس والتسعين

تحتفل المملكة العربية السعودية، بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، باليوم الوطني الـ96 الذي يوافق الأربعاء 23 سبتمبر 2026. يأتي هذا الاحتفال تحت شعار «عزنا بطبعنا» ويستذكر مسيرة توحيد البلاد التي بدأها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- وما حققته المملكة منذ ذلك الحين من وحدة وهوية وطنية قوية.

العرضة السعودية: من ميادين الحرب إلى ساحات الفخر

تعد العرضة السعودية أحد أبرز رموز الهوية الوطنية، إذ انتقلت من أصلها العسكري الذي كان يُستخدم لإظهار القوة ورفع المعنويات في ميادين القتال، إلى ساحات الاحتفال والفرح. تحمل في إيقاعها وخطواتها معاني الشجاعة والعز والوحدة والانتصار، وتحولت عبر العصور إلى موروث ثقافي وطني يرتبط بالمناسبات والأعياد.

في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رسخت العرضة مكانتها كجزء من المناسبات الوطنية والاجتماعية، حيث كان يحضرها ويشارك فيها إلى جانب شعبه. وتوثق دارة الملك عبدالعزيز العديد من الشواهد التاريخية على وجود العرضة في مناسبات مختلفة، من أبرزها إقامتها أمام القصر الملكي في مكة المكرمة في ثاني أيام عيد الفطر عام 1349هـ احتفاءً بالعيد.

مع مرور الوقت أصبحت العرضة جزءًا من الاحتفالات الرسمية، يتقدم المشاركون فيها من الأمراء والشخصيات حاملين السيوف والبنادق، على وقع القصائد والأهازيج الوطنية، لتجسد قيم الاعتزاز والانتماء.

دور العرضة في ترسيخ الهوية الوطنية

تلخص العرضة السعودية في حركاتها وإيقاعاتها معاني متعددة؛ فهي تعبير عن النصر والعز والافتخار، ورمز يستحضر تاريخ المملكة وأمجادها. بعد أن أدّيت قديمًا في أوقات الحرب لإظهار القوة، أصبحت في أوقات السلم مظهرًا من مظاهر الفرح والاحتفاء بالمناسبات الوطنية.

وبذلك تظل العرضة السعودية موروثًا حيًا تناقله الأجيال، łącz بين الذاكرة التاريخية والهوية الوطنية، وتستحضر في كل مناسبة قيم الوحدة والعزة والانتماء، مستمرة في تعزيز الشعور بالفخر لدى المواطنين.