الرئيسيةمحلياتبطاقات «نافس» تكشف عن مستويات الأداء...
محليات

بطاقات «نافس» تكشف عن مستويات الأداء وتحدد فجوات التعلم في المدارس

26/08/2026 01:01

نطاق وشمولية البطاقات

تغطي البطاقات المدارس الحكومية والخاصة والعالمية في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وتعتمد على نتائج أكثر من 1.3 مليون طالب وطالبة شاركوا في الاختبارات الوطنية «نافس». وتُعطي كل مدرسة قراءة تفصيلية لأدائها في مواد الرياضيات والعلوم والقراءة، مع مقارنة أدائها بأداء المدارس المماثلة على مستوى المنطقة وعلى المستوى الوطني، ورصد تطور الأداء عبر السنوات.

أداة تشخيصية وليس تصنيفاً

أشار تربويون وتربويات لصحيفة «الوطن» إلى أن بطاقة «نافس» لا تمثل تصنيفاً للمدارس أو حكماً نهائياً على جودتها، وإنما هي أداة تشخيصية تساعد المدارس على الوقوف على واقع نواتج التعلم، وتحديد نقاط القوة التي يمكن تعزيزها، وتشخيص الفجوات التعليمية والمهارات التي تحتاج إلى معالجة ومتابعة.

تشكيل فرق عمل وتحليل النتائج

بعد إعلان النتائج، شرعت المدارس في تشكيل فرق عمل تضم إدارات المدارس والمعلمين والموجهين الطلابيين ومنسقي الاختبارات واللجان ذات العلاقة. تدرس هذه الفرق نتائج كل مجال وتقارنها بالأعوام السابقة وبمتوسط أداء المدارس المماثلة، وتحلل اتجاه الأداء عبر السنوات، والفرق بين المواد والصفوف، ونسب الإتقان في المهارات.

كما تعمل الفرق على تحديد المجالات التي شهدت تحسنًا وتلك التي ما زالت تعاني فجوات، وتربط النتائج ببيانات مدرسية أخرى مثل الاختبارات التشخيصية والفصلية، ومؤشرات الحضور والانضباط، والملاحظات الصفية، للوصول إلى تشخيص أكثر دقة لأسباب النتائج.

مهارات مشتركة وخطة تحسين

أكد التربويون والتربويات أن تحسين نتائج «نافس» لا يقع على عاتق معلمي الرياضيات والعلوم واللغة العربية فقط، بل هو مسؤولية جميع معلمي المدرسة، إذ إن مهارات القراءة والفهم والتحليل والاستنتاج وتفسير البيانات وحل المشكلات هي مهارات مشتركة يمكن تنميتها عبر مختلف المواد الدراسية.

وشددوا على أهمية تحويل بيانات «نافس» إلى ممارسات تعليمية يومية داخل الصف، والاستفادة منها في تطوير أساليب التدريس وبناء القرارات التربوية التي تستهدف تحسين نواتج التعلم ومعالجة الفجوات التعليمية.

وقد وضعت المدارس بنود خطة تحسين تشمل: تنفيذ اختبارات تشخيصية، وتحليل المهارات غير المتقنة، وتقديم برامج علاجية مركزة، وتطوير استراتيجيات التدريس، وتفعيل مجتمعات التعلم المهنية، وتبادل الزيارات الصفية، وتدريب الطلبة على الفهم القرائي والاستدلال وحل المشكلات، وتعزيز مشاركة الأسرة في متابعة تقدم أبنائها.