فعاليات ثقافية متنوعة لمكتبة الملك عبدالعزيز العامة لتعزيز الحوار وحفظ التراث الوثائقي

نظّمت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في الرياض سلسلة من الأنشطة الثقافية المتنوعة، بهدف إثراء المشهد الثقافي السعودي وتوسيع مدارك القراء والباحثين.
مشاركة في احتفالية صينية سعودية
شاركت المكتبة في فعالية “نغمة الصين في قلب المملكة” التي نظمتها جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، احتفاءً بالتبادل الثقافي والتواصل الحضاري بين السعودية والصين. واستعرضت المكتبة تجربتها في إنشاء فرع لها داخل جامعة بكين قبل سبع سنوات، حيث يسهم هذا الفرع في تعزيز الروابط الثقافية بين البلدين عبر ترجمة إصدارات المكتبة إلى اللغة الصينية، وترجمة كتب عن الثقافة الشعبية السعودية والحرف اليدوية وقصص الأطفال والشعر والأدب العربي إلى الصينية، بالإضافة إلى ترجمة كتب صينية إلى العربية، من بينها كتاب “الصين الجديدة في القرن الجديد”. كما عرضت المكتبة خلال الفعالية مجموعة من إصداراتها الأدبية والثقافية والمصورة.
ندوة حول الخبرة الجمالية
في إطار برنامج “رحلة فن في كتاب”، نظمت المكتبة ندوة لمناقشة كتاب “الخبرة الجمالية عند جون ديوي”، قدمها الدكتور خالد السرحان.
ورشة متخصصة في ترميم الوثائق
أقام مركز الترميم بالمكتبة ورشة عمل بعنوان “ترميم الوثائق النادرة”، قدمت منهجية فنية منظمة لإنقاذ الوثائق التاريخية من التلف، والعناية بها وحفظها بأساليب علمية مأمونة. وسلطت الورشة الضوء على أهمية الوثائق باعتبارها شاهداً على التاريخ وذاكرة تحفظ أحداثه، مؤكدة حرص المكتبة على صيانة الوثائق عبر الفحص والتوثيق والمعالجة والتعقيم والحفظ الوقائي.
يوم الوثيقة العربية في القاهرة
شاركت المكتبة أيضاً في الاحتفال بيوم الوثيقة العربية لعام 2026، الذي أقيم بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، ضمن مشاركة المملكة برئاسة المركز الوطني للوثائق والمحفوظات.
تعزيز الأنثروبولوجيا الوطنية
أبرزت المكتبة دورها في ترسيخ الأنثروبولوجيا الوطنية عبر تفعيل حسابات موسوعة المملكة العربية السعودية، بهدف تعميق الظواهر الثقافية والاجتماعية في جميع مناطق المملكة.
تأتي هذه الفعاليات لتعزيز الوعي الثقافي وإثراء الحياة المعرفية في المملكة، والتأكيد على قيمة الكتاب ودور المملكة في الإسهام الثقافي العربي والإسلامي والدولي.





