الرئيسيةمحلياتإعلان مبادرة النخيل للثقافة والفنون لإحياء...
محليات

إعلان مبادرة النخيل للثقافة والفنون لإحياء التراث الشفهي السعودي

29/07/2026 11:01

إعلان مبادرة النخيل للثقافة والفنون

الرياض – 22 فبراير 2025
في ظلّ التغيّرات السريعة التي تشهدها الساحة الثقافية والفكرية في المملكة، برزت في الآونة الأخيرة مبادرة ثقافية جديدة تحمل عنوان «مبادرة النخيل للثقافة والفنون» والتي تهدف إلى إحياء التراث الشفهي والحكايات الشعبية السعودية من خلال سلسلة من الفعاليات والورش والندوات التي تُعقد في مختلف مناطق المملكة. أعلن عن المبادرة وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود في مؤتمر صحفي عقده أمس في مقر وزارة الثقافة بالرياض، حيث أشار إلى أن المبادرة تسعى إلى توثيق وحفظ الروايات الشعبية والحكايات التي تناقلتها الأجيال شفهيًا، خاصة تلك التي ترتبط بالحياة البدوية والحياة الصحراوية والحياة الحضر في مختلف هذه المناطق، وذلك من خلال جمع وتسجيل وتوثيق هذه السرديات عبر مقابلات ميدانية مع كبار السن والحكواتي، وإنتاج مواد سمعية وبصرية وطباعية تُعرض في متاحف ومراكز ثقافية ومكتبات عامة، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل تدريبية للشباب الراغبين في تعلم فن السرد والحكي، وإصدار مطبوعات وكتيبات وقصص مصورة تُوزع في المدارس والجامعات ومراكز الشباب.

أهداف المبادرة وأنشطتها

وأكد الوزير أن المبادرة تسعى إلى إشراك الجامعات والمراكز البحثية ومؤسسات المجتمع المدني في عملية التوثيق، وأنها ستُنفّذ على مدار ثلاث سنوات تبدأ من شهر مارس 2025 وتنتهي في فبراير 2028، وستشمل جميع مناطق المملكة الـ13، بدءًا من منطقة الرياض ومن ثم التوسع إلى مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية ومنطقة عسير ومنطقة جازان ومنطقة نجران ومنطقة الباحة ومنطقة الجوف ومنطقة الحدود الشمالية ومنطقة حائل ومنطقة القصيم ومنطقة تبوك.

موعد الإطلاق والمناطق المستهدفة والمخرجات المتوقعة

وأضاف الوزير أن المبادرة ستُنتج نحو 500 ساعة من المواد السمعية والبصرية وأكثر من 2000 ساعة من التسجيلات الصوتية وأكثر من 5000 صفحة من النصوص المكتوبة، وستُنتج نحو 150 فيلمًا وثائقيًا قصيرًا و30 فيلمًا وثائقيًا طويلًا و100 كتابًا ومجموعة قصصية مصورة. وأعلن الوزير أن المبادرة ستُطلق رسميًا في حفل افتتاحي سيُقام في مركز الملك عبد العزيز للثقافة العالمية (إثراء) بالرياض في 15 مارس 2025، وسيشمل الحفل عرضًا أوليًا لبعض المواد التي تم جمعها بالفعل وعرضًا لفريق من الحكواتي الشباب الذين تم تدريبهم ضمن ورش العمل الأولى للمبادرة. وختامًا، أكد الوزير أن المبادرة تسعى إلى إحياء التراث الشفهي السعودي وضمان نقله للأجيال القادمة كتراث إنساني مشترك يعكس تنوع وغنى الثقافة السعودية.