عوامل تؤدي إلى فشل الاجتماعات قبل بدايتها

الاجتماع كعادة إدارية
في كثير من المؤسسات يُنظر إلى الاجتماع على أنه الحل الجاهز لكل مشكلة؛ فعندما تظهر صعوبة يُدعى الجميع لمناقشتها، وإذا تأخر القرار يُعقد اجتماع آخر لبحث أسباب التأخير، وإذا لم يُتخذ أي قرار يُحدد موعد لاجتماع جديد، وتستمر الدائرة دون نتيجة تُذكر.
غياب الهدف والنتائج الملموسة
غالباً ما يبدأ اللقاء متأخراً في انتظار آخر المشاركين، ثم يستعرض الحاضرون معلومات يعرفها الجميع مسبقاً، وتتكاثر الشرائح وتكرر العبارات، بينما يتفق المجتمعون فقط على تأجيل الحسم إلى جلسة قادمة. أحيانًا تُقاس أهمية الاجتماع بعدد الحاضرين وكأن امتلاء القاعة يضمن جودة الفكرة، لكن كثرة المقاعد لا تصنع قراراً ولا يضمن طول النقاش عمقاً في التفكير.
معايير النجاح الحقيقي للاجتماع
الاجتماع الناجح لا يُقاس بطول مدته بل بما يتركه بعد انتهائه من قرارات واضحة، ومهام محددة، وأسماء تتحمل المسؤولية. عندما يغادر المشاركون بالنتيجة نفسها التي دخلوا بها، يكون اللقاء قد أضاع وقتاً دون فائدة، ويصبح محضره مجرد سجل لحدث لم يُحدث أي تغيير.





