خبير: استثمارات الأرصفة والرقمنة تقف وراء الإنجاز التاريخي لميناء جدة الإسلامي في مناولة الحاويات

أعلن المحكم والخبير الهندسي المهندس سعود الدلبحي أن الاستثمارات الكبيرة التي ضُخت في الأرصفة والمعدات والحلول الرقمية أسهمت في رفع كفاءة عمليات المناولة في ميناء جدة الإسلامي، وعززت ارتباطه بشبكات الشحن العالمية. وجاءت تصريحاته تزامناً مع تسجيل الميناء أعلى مستوى في تاريخه لمناولة الحاويات خلال شهر يوليو 2026.
رقم قياسي جديد في تاريخ الميناء
وفي تصريحات أدلى بها عبر قناة «الإخبارية»، أوضح الدلبحي أن إجمالي عدد الحاويات التي تمت مناولتها في الميناء خلال يوليو بلغ 540.107 حاويات قياسية، وهو أعلى مستوى تسجله عمليات المناولة في تاريخ ميناء جدة الإسلامي. وتأتي هذه الأرقام لتؤكد مكانة الميناء كأحد أهم الموانئ في المنطقة.
تفاصيل حركة الحاويات
وبحسب المعطيات الصادرة عن الهيئة العامة للموانئ «موانئ»، توزعت عمليات المناولة بين 155.270 حاوية صادرة و206.927 حاوية واردة، إضافة إلى 138.615 حاوية مسافنة و39,295 حاوية ترانزيت. وتظهر هذه الأرقام تنوع الحركة اللوجستية في الميناء، التي تشمل مختلف أنواع الحاويات.
نشاط الشاحنات وعامل الربط العالمي
ولم يقتصر نشاط الميناء على حركة الحاويات فقط، إذ أشار الدلبحي إلى أن بواباته شهدت عبوراً يومياً للشاحنات بلغ نحو 20 ألف شاحنة دخولاً وخروجاً. وأكد الخبير أن هذا النشاط اللافت يأتي بالتزامن مع الدور المحوري للاستثمارات في الأرصفة والمعدات والحلول الرقمية في رفع كفاءة المناولة وتعزيز الربط بخطوط الشحن العالمية.





