الحسكة: متظاهرون يطالبون بدمج قسد وتعزيز حضور الدولة

مطالب المتظاهرين في الحسكة
خرج عدد من أهالي مدينة الحسكة في شمال شرقي سوريا يوم الجمعة الموافق 02 أكتوبر 2026 في مسيرة شعبية طالبوا خلالها بتسريع اندماج تنظيم قسد في مؤسسات الدولة وزيادة وجود الأجهزة الرسمية في المحافظة. وقد انطلقت المسيرة من حي غويران واتجهت نحو الساحة المركزية للمدينة، حيث رفع المشاركون أعلام سوريا وهتفوا بنشر قوات الأمن الداخلي في جميع مناطق الحسكة لضمان الاستقرار ووقف ما وصفوه بالانتهاكات. وأفادت وكالة سانا أن المتظاهرون دعوا إلى تسريع خطوات دمج قسد مع الجهات الحكومية وتحسين الأوضاع الأمنية.
وأوضحت الوكالة أن المتظاهرون الذين انطلقوا من حي غويران باتجاه الساحة الرئيسية رددوا شعارات تطالب بنشر قوات الأمن الداخلي في جميع أنحاء المحافظة لضمان الأمن والاستقرار، كما طالبوا بإنهاء ما يرونه انتهاكات وتسريع عملية دمج قسد في الهياكل الحكومية.
وتزامنت المظاهرة مع مرور موكب من السيارات والدراجات النارية، حمل فيه المشاركون علم سوريا كرمز للوحدة الوطنية.
التطورات المتعلقة بقسد والقرارات الرسمية
في 25 أغسطس/ آب الماضي، أعلن مظلوم عبدي، الذي كان حينها قائداً لتنظيم قسد، عن حل الجماعة ودمجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية.
في نصف شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوماً يضمن حقوق الأكراد وبعض خصوصياتهم في البلاد، وفقاً لوكالة سانا، ودعا الشرع الأكراد إلى المشاركة الفعالة في بناء الوطن والحفاظ على سلامته ووحدته، ونبذ ما سواه.
جهود الحكومة لتعزيز الأمن والاستقرار
شهدت مناطق في محافظة الحسكة خلال الفترة الأخيرة حوادث إطلاق نار وتفجيرات، بينما تسعى السلطات الحكومية إلى ضبط الوضع ومتابعة المسؤولين عن هذه الأعمال عبر قوات الأمن.
وأكدت التقارير أن قوات الأمن الداخلي انتشرت في محيط أماكن تجمع المتظاهرين وعلى الطرق الرئيسة القريبة من مكان الاحتجاج بهدف الحفاظ على الأمن ومنع أي تصعيد.
وتواصل الحكومة السورية جهودها المكثفة لتعزيز الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعد أكثر من عقدين من الحكم.





