حرفي عراقي يحافظ على تراث كركوك عبر مجسمات خشبية

في 5 أغسطس 2026، أفادت وكالة الأناضول أن الحرفي العراقي عادل حاجي بكر، المقيم في كركوك منذ ثلاثين عاماً، يكرس جهده لصنع مجسمات خشبية دقيقة للمباني التاريخية التي تواجه خطر الاندثار.
الدافع وراء المشروع
يؤكد حاجي بكر أن تدهور المباني التاريخية وعدم وجود أعمال ترميم كانا الدافع الرئيسي لانطلاق مشروعه، وأنه شعر بحزن عميق عند رؤيته المواقع الأثرية على وشك الانهيار، وبعضها قد اختفى بالفعل.
ويحث الجهات المعنية على الإسراع في ترميم قلعة كركوك، أقدم المواقع المأهولة في المدينة، قبل أن يفوت الأوان.
إحياء المعالم المفقودة
لا يقتصر عمل الحرفي على المباني القائمة؛ بل يصنع أيضاً مجسمات لمعالم اختفت منذ زمن، مستعيناً بالصور القديمة التي توضح شكلها في فترات سابقة.
من بين المجسمات التي تحظى بإقبال كبير توجد المساجد التاريخية، والثكنة العثمانية، والقصور الحكومية القديمة، والجامع الكبير داخل قلعة كركوك، وقبة كوك ذات الطراز السلجوقي، بالإضافة إلى الخانات التاريخية.
توسيع نطاق التوثيق
امتد مشروع حاجي بكر إلى خارج كركوك، حيث أنجز مجسمات لمعالم تاريخية في أربيل والموصل، ويطمح إلى توثيق المزيد من المواقع الأثرية في مختلف المحافظات العراقية.
ويشير إلى أن العراق غني بالمواقع التاريخية والأثرية، ويأمل أن يتمكن من تسجيلها جميعا عبر المجسمات قبل أن يطالها الاندثار.
تعتبر كركوك من أقدم المدن العراقية، وتحتوي على معالم تعود إلى عصور مختلفة، منها القلعة التاريخية، والثكنة العثمانية، وقبة كوك، وعدة مساجد وخانات وأسواق تراثية.





