الجيش اليمني يعلن استعادة مواقع في حيفان ويشّن غارات مكثفة على الحوثيين

المعارك المتصاعدة في تعز والحديدة
تواصل القوات الحكومية وجماعة الحوثي اشتباكات عنيفة في عدة جبهات بمحافظتي تعز والحديدة غربي اليمن، وسط تصعيد عسكري وصف بأنه الأبرز منذ سنوات. وشهدت الجبهات مواجهات في تعز وهجوماً معاكساً للقوات الحكومية جنوب الحديدة، بالتزامن مع تنفيذ الطيران الحربي أكثر من 15 غارة على أهداف للحوثيين في الساحل الغربي.
استعادة مواقع استراتيجية في جبهة حيفان
أعلن الجيش استعادة مواقع وصفها بأنها “استراتيجية” في جبهة حيفان على الحدود بين تعز ولحج. وأوضح موقع “سبتمبر نت” الناطق باسم الجيش أن القوات حققت تقدمًا ميدانيًا واستعادت مواقع كانت تحت سيطرة الحوثيين لفترات طويلة. وأشار مصدر عسكري لم يُسمَّ إلى أن الاشتباكات أدت إلى مقتل وجرح dizaines من الحوثيين وتدمير عدد كبير من الآليات التابعة لهم.
الضربات الجوية والعمليات البحرية
أعلن الجيش في بيان منتصف ليل الجمعة/السبت أن طيرانه الحربي شن أكثر من 15 غارة على مواقع وتجمعات وآليات للحوثيين في جبهات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، مبيناً أن هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الطيران الحربي لاستهداف الحوثيين في تلك الجبهات منذ مطلع يوليو/تموز 2026. وفي قبالة سواحل الحديدة، أعلنت قوات “المقاومة الوطنية” التابعة للحكومة تدمير زورقين مفخخين للحوثيين كانا يحاولان استهداف منطقة الفجرة جنوب الخوخة وميناء المخا. وأكدت أن الوحدات البحرية للقوات نفذت العملية دون خسائر في صفوفها.
هجوم معاكس جنوب الحديدة وسياق التصعيد
أعلنت “المقاومة الوطنية” بدء هجوم معاكس ضد الحوثيين في جبهة جنوب الجراحي بالحديدة، مع دعم من وحدات “ألوية العمالقة” التابعة للحكومة، دون الكشف عن نتائج المواجهات. وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة التي انطلقت في يوليو الماضي، وأنهت حالة من الهدوء النسبي سادت جبهات اليمن منذ الهدنة الأممية في أبريل/نيسان 2022. ويشير المصدر إلى أن الحوثيون يسيطرون منذ سبتمبر/أيلول 2014 على صنعاء ومدن أخرى، بينما تحتفظ الحكومة المعترف بها دولياً وقوات موالية لها بمناطق واسعة في جنوب وشرق وغرب البلاد.





