مجلس حقوق الإنسان يمدد مهمة تقصي الحقائق في السودان لعام إضافي

تمديد ولاية البعثة الدولية لتقصي الحقائق
في الخامس من أكتوبر 2026، أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن تمديد مهمة البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق الخاصة بالسودان لسنة إضافية، بعد أن كان من المقرر أن تنتهي مهامها في نفس اليوم.
تصويت المجلس وموقفه من النزاع والتدخل الخارجي
أظهر التصويت دعمًا من ثمانية وعشرين دولة، معارضة من عشر دول، وامتناع تسع دول عن التصويت، وبيان المجلس إلى أن الصراع المسلح في السودان ما زال مستمرًا بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، وحذر من أي تدخل خارجي يمد الحرب بالسلاح أو بالمرتزقة أو بالعناصر الأجنبية.
الإدانات والدعوات لوقف القتال والوصول إلى حل سلمي
في جانب الدعوات، دعا البيان جميع أطراف النزاع والجهات الفاعلة الخارجية إلى الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وأعرب عن انزعاجه الشديد من تدهور الأوضاع الإنسانية والحقوقية، وادان انتهاكات القانون الإنساني وتجاوزات حقوق الإنسان التي ارتكبها جميع الأطراف، مؤكدًا عدم وجود حل عسكري للأزمة، ومجددًا المطالبة بوقف إطلاق نار فوري وغير مشروط والسعي نحو حل تفاوضي سلمي.
عدم صدور تعليقات وخلفية البعثة والوضع الإنساني
حتى الساعة 19:45 بتوقيت غرينتش، لم تصدر أي تعليقات من الحكومة السودانية أو من قوات الدعم السريع بشأن تمديد عمل البعثة. أُنشئت البعثة في أكتوبر 2023 وتجدد تفويضها سنويًا في نفس الشهر بهدف توثيق الانتهاكات منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، وقد رفضت الخارجية السودانية في ذلك الوقت قرار إنشائها. وتتصاعد الدعوات الأممية والدولية لإنهاء الحرب لتجنب كارثة إنسانية تدفع الملايين إلى المجاعة والموت بسبب نقص الغذاء الناتج عن القتال، وقد أسفر الصراع منذ نيسان 2023 عن مقتل dizaines الآلاف وتشريد ما يقرب من 13 مليون شخص وفق تقديرات أممية ودولية.





