الرئيسيةعربي و عالميالشيخ محمد بن راشد يُصدر الجزء...
عربي و عالمي

الشيخ محمد بن راشد يُصدر الجزء الثاني من «علمتني الحياة» تحت عنوان «الرسائل»

06/09/2026 17:16

أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الجزء الثاني من مؤلفه «علمتني الحياة» الذي يحمل عنوان «الرسائل». يضم الكتاب ستاً وعشرين رسالة يوجهها إلى أبنائه وأسرته وفريق عمله وأبناء وطنه والعالم، متضمناً خلاصة ستة عقود من العمل العام، ليكون مرجعاً معرفياً وفكرياً للأجيال الحالية والقادمة.

الرسائل: تلخيص لستة عقود من الخبرة

قال الشيخ محمد بن راشد: «الإخوة والأخوات.. علمتني الحياة بأن أعمارنا هي جزء من قصة أوطاننا.. والحكمة أن نضيف فصلاً يستحق أن تقرأه الأجيال القادمة.. واليوم وأنا أقترب من حوالي ستين عاماً من العمل العام في خدمة الوطن.. كتبت مجموعة من الرسائل لإخواني وأبنائي وأحفادي وفريق عملي وشعبي.. ولكل من يرى في تجربتنا ما يستحق التأمل».

وأضاف: «كتبت الرسائل لأن الأعمار تُطوى.. لكن الأفكار تكبر وتبقى.. كتبتها لأن من الأمانة أن نترك شيئاً يختصر الطريق لمن سيحمل من بعدنا الأمانة.. وجمعتها في كتاب ’الرسائل‘ والذي يمثل الجزء الثاني من ’علمتني الحياة‘».

رسالة خاصة للشيخ محمد بن زايد

واستهل الشيخ محمد بن راشد الرسائل برسالة خاصة وجهها إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، واصفاً إياه بأخيه وصديقه ورفيق دربه، داعياً الله أن يوفقهما وينفع بأفكارهما ويحفظ أوطانهما ويسدد أجيالهما.

وجاءت مقدمة الكتاب بكلمة لسموه تتضمن: «أعمارنا هي جزء من قصة أوطاننا، والحكمة أن نضيف فصلاً يستحق أن تقرأه الأجيال القادمة».

الأفكار تبقى رغم انطواء الأعمار

وأكد الشيخ محمد بن راشد أن «الحكمة أن لا نبني فقط شيئاً للناس، بل أن نبني شيئاً فيهم.. والأمانة أن تترك شيئاً يمكن أن يختصر الطريق لمن يحمل من بعدك الأمانة». وأضاف: «كلمات أكتبها لأن الأعمار تمضي وتنطوي، ولكن الأفكار تكبر وتبقى.. أكتبها لأننا لسنا خالدين بأعمارنا، لكننا باقون بآثارنا وأفكارنا وأعمالنا».

وتابع: «أكتب قرابة 60 عاماً بذلتها في العمل العام.. خلاصة دروس تعلمتها، وتجارب خضتها، وقرارات اتخذتها، ومشاريع أنجزتها، وحياة سخّرتها في خدمة الناس.. أكتبها لأني على يقين بأن رسالتنا ستصل لمن بعدنا، وبأن أجيالنا سيواجهون عالماً ليس كعالمنا، ولكنهم سيحافظون على القيم والمبادئ التي صنعت تجربتنا وأقامت أوطاننا وحفظت مكتسباتنا».

وقال الشيخ محمد بن راشد: «أكتب هذه الرسائل لأن الوطن أمانة.. والحياة رسالة.. أكتبها لشعبي وأبنائي وأحفادي.. أكتبها لفريق عملي ورفاق مسيرتي ودربي.. أكتبها لإخواني وأخواتي أبناء الإمارات.. وأكتبها للعالم.. ولكل من يرى في تجربتنا ما يستحق التعلم والتأمل».

إثراء المكتبة العربية وإلهام الأجيال

يأتي إطلاق كتاب «الرسائل» امتداداً لحرص الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على نقل خبراته وتجاربه في مختلف الميادين، ليكون إضافة نوعية للمكتبة العربية، ومصدر إلهام للقيادات وصنّاع القرار والجيل الجديد من الشباب الطامح لصناعة المستقبل.

ويشكل كتابا «الرسائل» و«علمتني الحياة» مرجعاً متكاملاً يوثق فلسفة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم القيادية والإنسانية، ويضع بين يدي الأجيال خلاصة ستة عقود من العمل العام في صيغة رسائل مباشرة تخاطب الأبناء والأسرة وفريق العمل وأبناء الوطن والمنطقة والعالم، لتبقى كما أرادها سموه: كلمات تحرك العقول والقلوب وتنفع الناس، وأمانة تختصر الطريق لمن يحمل الراية من بعده.