الرئيسيةعربي و عالميتراجع البرازيل في مونديالات العقدين الماضيين
عربي و عالمي

تراجع البرازيل في مونديالات العقدين الماضيين

07/07/2026 07:01

الخروج المبكر وتاريخ الغياب عن المنصات

في مونديال 2026 ودّع منتخب البرازيل البطولة من دور الستة عشر بعد خسارته أمام النرويج، وهي نتيجة صدمت المتابعين واعتبرت ضربة قوية لتاريخ السيليساو وإنجازاته الكبيرة في المونديال.

منذ تتويج البرازيل بلقبها الخامس في نسخة 2002 التي استضافتها كوريا الجنوبية واليابان، لم ينجح الفريق في الوصول إلى منصة التتويج في ست نسخ متتالية من البطولة، رغم وجود نجوم مثل كافو ورونالدينهو ورونالدو وريفالدو وكاكا وغيرهم تحت قيادة لويس فيليبي سكولاري.

تحليل الأسباب وتعاقد مع أنچلوتى

رغم توافر لاعبين عالميين يبرزن في أنديتهم عبر مختلف الدوريات، يظل الحلم بالحصول على النجمة السادسة بعيداً، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان العيب يكمن في نقص اللاعبين القادرين على حسم المباريات الكبرى، أم في غياب مدربين برازيليين ملمين بكرة القدم الحديثة.

هذا الجدل دعا الاتحاد البرازيلي إلى الاستعانة بالمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي لم يستعن به حتى منتخب بلاده رغم إخفاقات إيطاليا بعدم التأهل للمونديال، بينما يرى البعض أن المشكلة تكمن في الاتحاد نفسه الذي فشل مراراً في إعادة سحر كرة القدم البرازيلية ورقصة السامبا التي تميز المنتخب.

مسيرة الإخفاقات المتتالية وموقف 2026

بدأت السلسلة بخروج البرازيل من ربع نهائي 2006 أمام فرنسا، ثم تكرر السيناريو في 2010 أمام هولندا. في 2014 التي استضافتها البرازيل، تلقت الخسارة الثقيلة أمام ألمانيا في نصف النهائي. بعد ذلك خرج الفريق من ربع نهائي 2018 على يد بلجيكا، ومن نفس المرحلة في 2022 أمام كرواتيا بركلات الترجيح، وأخيراً من دور الستة عشر في 2026 أمام النرويج.

الخسارة أمام النرويج في مونديال 2026 الحالي أضافت بعداً قاتماً لمسيرة السيليساو، حيث اكتفى الفريق بإنجاز متواضع لا يتماشى مع تاريخه كأكثر منتخب تتويجاً بكأس العالم، وتستمر الآمال في استعادة اللقب الغائب لما يقارب ربع قرن.