أمير المدينة المنورة يطلع على تقرير الرقابة البيئية للمنطقة ويؤكد ضرورة تعزيز النظام البيئي

أكد سمو الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، على ضرورة تقوية منظومة الرقابة البيئية وتكامل الجهود بين الجهات المختصة، مشدداً على أن ذلك يساهم في الحفاظ على البيئة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والارتقاء بمستوى جودة الحياة. وأشار إلى ما تحظى به الجهود البيئية من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة.
استلام التقرير السنوي
جاء ذلك خلال استقباله لمدير عام فرع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بمنطقة المدينة المنورة، الأستاذ سلطان الزهراني، في مكتبه بالإمارة. قدم الزهراني لسمو الأمير التقرير السنوي لأعمال الفرع الخاص بعام 2025م.
محتوى التقرير وأبرز الإنجازات
اطّلع السمو الأمير على تقرير الأداء البيئي الذي استعرض أهم مبادرات الفرع في مجال الرقابة البيئية، وكذلك رصد ومتابعة أوضاع الأوساط البيئية. وشمل التقرير المبادرات النوعية التي تهدف إلى تعزيز الالتزام بالأنظمة والاشتراطات البيئية، وتحسين كفاءة أعمال الرقابة، ودعم أهداف الاستدامة على مستوى المنطقة.
مؤشرات الأداء والجهود الطارئة
كما تم استعراض مؤشرات أداء التصاريح البيئية، ونظام الاستعداد والاستجابة للطوارئ البيئية. وتطرّق السمو إلى دور محطات رصد جودة الهواء في توفير البيانات التي تدعم اتخاذ القرار، وتساهم في حماية الصحة العامة والارتقاء بجودة البيئة.
شكر وتقدير من مدير المركز
من جهته، عبّر مدير عام فرع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بمنطقة المدينة المنورة عن شكره وامتنانه لسعادة الأمير على اهتمامه المستمر ومتابعته لأعمال الفرع، مؤكدًا أن دعمه يعزز الالتزام البيئي ويساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورفع مستوى جودة البيئة في المنطقة.





