المنتخب السعودي يثير الحنين بين الجماهير رغم الخسائر المتتالية

تجدد مشاعر الحنين لدى متابعين المنتخب الأخضر، رغم أن آخر مشاركة له في مونديال 2026 انتهت بخسارة لم تخلف أي أمل في التأهل للأدوار المتقدمة، بل أضعفت فرص الظهور كفريق عربي يمتلك خبرات متعددة وطموحات سابقة.
فوز تاريخي في قطر يطغى عليه شؤم ميسي
في دورة قطر، استطاع المنتخب السعودي أن يحقق انتصاراً لا ينسى على فريق يضم النجم ميسي وزملائه، وكان هذا الانتصار استثنائياً بحد ذاته. غير أن ما تلا ذلك من إصابة ميسي ألقى بظلاله على الفريق السعودي، فأصبح من الصعب استعادة الزخم السابق أو تكرار حضور مميز كما كان الحال في أول مشاركة للمنتخب في عام 1994.
نقائص فنية وإعلامية تعيق الأداء
يعزى الإخفاق الأخير إلى غياب لاعبين قادرين على التفاعل مع المستوى الاحترافي، إضافة إلى ضعف في أساسيات اللعبة كالتمرير، التمركز، التسديد، والرؤية السريعة. وعلى الصعيد الإعلامي، تستمر تغطية غير متوازنة تُفضِّل مصالح الفرق الأخرى على المنتخب، ما ينعكس سلباً على نتائجه في المسابقات العالمية.
ذكريات هزيمة 2002 في ألمانيا
تظل هزيمة المنتخب أمام فريق ألمانيا في عام 2002 من أسوأ النتائج التي سُجِّلت في تاريخ مشاركات السعودية بكأس العالم. هذه النكسة ما زالت تُستدعى بين الحين والآخر كدرس يذكرنا بأهمية تجنب تكرار الأخطاء في كل مناسبة كروية.
سقطة سالم الدوسري ومقارنة بالخصم الإسباني
في النسخة الأخيرة، شارك اللاعب سالم الدوسري دون أن يضيف أي إسهام ملحوظ أو هدف، إذ سقط أمام اللاعب الإسباني لامين يامال، الذي أوقعه أرضاً عندما لمسه بأطراف أصابعه. هذا المشهد يبرز الفجوة في اللياقة البدنية والثقافة الكروية بين اللاعبين المحليين والخصوم.
تتكرر الإخفاقات وتزداد السخط من وجود دوري يحظى بمتابعة واسعة بينما لا يتماشى مستوى اللاعبين مع الرواتب الضخمة والمكافآت الممنوحة لهم.
كمشجع سعودي، يعتصر القلب من مآل المشاركات الأخيرة التي أعادت المنتخب إلى حالة من الحنين المؤلم. وإذا استمرت الظروف دون تعديل، قد لا تتاح فرصة للظهور مرة أخرى في بطولات كأس العالم، وسيبقى الحنين إلى الماضي الجميل هو ما يملأ وجدان المشجعين، كما عبّرت فيروز قائلة: “أنا عندي حنين ما بعرف لمين”.





