الرئيسية›عربي و عالمي›نائب هولندي يحذر: الأسماء التركية أو...
عربي و عالمي

نائب هولندي يحذر: الأسماء التركية أو العربية تخفض فرص التوظيف بنسبة 60٪

07/10/2026 21:39

أكد النائب الهولندي دوغوكان أرغين أن امتلاك اسم عائلي تركي أو عربي يقلل احتمالية الحصول على وظيفة في هولندا بنحو ستين في المئة، مشددًا على أن هذا التمييز يعتمد على الاسم وليس على المؤهلات أو الخبرة.

التمييز في التوظيف

أوضح أرغين في حديثه للأناضول أن الشكاوى المتكررة من المسلمين وذوي الأصول الأجنبية حول التمييز في سوق العمل تجد الآن دعمًا في تقارير الرسمية.

إحدى هذه التقارير هي ‘كسر التمييز’، الصادرة في يونيو/ حزيران 2026 عن اللجنة الحكومية الهولندية لمكافحة التمييز والعنصرية، والتي تؤكد ما تشهده المجتمعات المعنية من تحيز مرتبط بالأسماء.

كما أشار إلى قضية في مصلحة الضرائب استهدفت فيها أشخاصًا ذوي خلفيات أجنبية، وإلى تحقيقات سرية نفذتها بلديات تتعلق بمراقبة المساجد، بالإضافة إلى ما تواجهه المسلمات من تمييز وشعور المحجبات بالخوف أثناء تجولهن في الطرق العامة.

السياق السياسي والاجتماعي

ربط أرغين rise في التمييز بصعود التيارات اليمينية المتطرفة، مشيرًا إلى أن المواقف السلبية تجاه الأجانب والمسلمين عادت للظهور بنشاط متزايد.

أكد أن الإسلام والمسلمون يشكلون جزءًا لا يتجزأ من المجتمع الهولندي، وأن وجودهم يجب أن يُقبل ويتكيف معه الجميع عاجلًا أم آجلًا.

مقترحات تشريعية وتعليم

أشار إلى أن حزبه طرح تشريعًا يجبر الشركات على الخضوع للرقابة وإثبات أن عمليات التوظيف عادلة، لافتًا إلى أن النقاش حوله لا يزال مستمرًا.

رأى أن التعليم هو المجال الأساسي لاستعادة ثقة الشباب المسلمين وذوي الأصول المهاجرة، لافتًا إلى أن مئات المدارس تمنع الأطفال المسلمين من أداء الصلاة رغم الادعاءات بحرية الدين.

أضاف أن سوق العمل يمثل أولوية ثانية نظرًا لحاجة هولندا إلى اليد العاملة ودور المسلمين وذوي الأصول المهاجرة كجزء مهم من شريحة الشباب، داعيًا إلى معالجة الثغرات القانونية في هذا القطاع.

ختم بقوله إن العنصرية واليمين المتطرف في تصاعد، لكنه يظل مصممًا على الدفاع عن بلاده وعن اعتزاز مجتمعاته بدينها وهويتها الثقافية.