فانس يؤكد استمرار الضغط على إيران وتعزيز صادرات النفط عبر مضيق هرمز

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة ستواصل تطبيق أقصى درجات الضغط في التعامل مع الملف الإيراني، إلى جانب العمل على استخراج أكبر كمية ممكنة من النفط والغاز الطبيعي من منطقة الشرق الأوسط.
تصريحات فانس حول الضغوط والمفاوضات
وفي حديثه لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية يوم السبت، أوضح فانس أن التواصل مع إيران لا يزال قائماً. وأضاف: “نسعى إلى زيادة كمية النفط والغاز الطبيعي التي تخرج من مضيق هرمز إلى أقصى حد ممكن”.
وأشار فانس إلى أنهم يحاولون معرفة مدى استعداد إيران لإجراء التغييرات طويلة الأمد اللازمة لإقامة علاقات أفضل مع الولايات المتحدة. وتابع: “إذا لم تكن (مستعدة) فلا بأس. سنواصل ممارسة كل أشكال الضغط التي نستطيعها، ومواصلة إخراج أكبر قدر ممكن من النفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط، حتى يستفيد الأمريكيون من انخفاض أسعار الطاقة”.
الموقف من الاتفاق المحتمل والأدوات المستخدمة
وشدد فانس على أن العملية المتعلقة بإيران لم تنته بعد، وأوضح أنه سيتم تفعيل جميع الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية. وأكد أن تطلعاتهم بشأن أي اتفاق محتمل تتمثل في عودة إنتاج النفط والغاز الطبيعي إلى المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الصراع، مدعياً أن “الجانب الإيراني متفق أيضا على ذلك”.
خلفية الاتفاق السابق وتطوراته
يذكر أن إيران والولايات المتحدة كانت قد توصلتا في 14 يونيو الماضي، بوساطة باكستانية، إلى اتفاق نص في مرحلته الأولى على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، مع تعهد طهران بعدم فرض رسوم على عبور السفن عبر المضيق لمدة 60 يوماً.
إلا أن الولايات المتحدة لم تفرج عن الأصول الإيرانية عقب توقيع مذكرة التفاهم، وحددت مساراً بديلاً لعبور السفن عبر المياه الإقليمية العُمانية. واعتبرت طهران هذه الخطوات انتهاكاً للاتفاق، فقيّدت حركة الملاحة في المضيق، واستهدفت عدداً من السفن التي قالت إنها حاولت العبور دون إذن.
التصعيد العسكري واستئناف المحادثات
رغم مذكرة التفاهم، تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى مواجهات عسكرية بدأت في 8 يوليو، واستمرت قرابة أسبوعين، قبل أن تستأنف إيران محادثاتها مع سلطنة عُمان لتحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.





