هيئة النقل تبرم اتفاقية تعاون مع هيونداي وكيا لتعزيز حلول التنقل الذكي في السعودية

اتفاقية استراتيجية لدعم الابتكار
وقعت الهيئة العامة للنقل، اليوم الخميس، مذكرة تفاهم مع شركتي هيونداي موتور وكيا، بهدف توسيع نطاق التعاون في مجال حلول التنقل المستقبلية والمدن الذكية، وذلك تماشياً مع الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030.
حضر مراسم التوقيع كل من وكيلة الهيئة لتمكين النقل، أميمة بامسق، التي مثلت الجانب السعودي، ونائب الرئيس ورئيس مجموعة ابتكار المدن الذكية في الشركتين، جاي يونغ لي، الذي مثل هيونداي وكيا. كما شهد الحضور نائب الرئيس لقطاع التنظيم بالهيئة العامة للنقل، عبدالمجيد الطاسان، إلى جانب عدد من القيادات من الهيئة والشركتين.
توجهات تنظيمية مرنة
أكدت أميمة بامسق أن هذه الشراكة تجسد حرص الهيئة على وضع أطر تنظيمية مرنة تواكب التقنيات الحديثة، وتسهم في تحقيق أهداف رؤية 2030. من جانبه، أعرب جاي يونغ لي عن تطلعه إلى استثمار الخبرات التقنية العالمية لهيونداي وكيا في دفع عجلة تحول قطاع النقل السعودي نحو حلول أكثر ذكاءً واستدامة.
مجالات التعاون والأبحاث المشتركة
أوضح يونغ لي أن مجالات التعاون تشمل تقنيات التنقل الصديقة للبيئة، والروبوتات، وحلول المدن الذكية، وذلك من خلال برامج تجريبية واختبارات تهدف إلى إثبات المفهوم، إضافة إلى دراسة مدى توافق الجدوى التقنية مع المتطلبات التنظيمية.
وأشار إلى أن المذكرة تغطي أيضاً إجراء أبحاث مشتركة حول الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المترتبة على هذه التقنيات، والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية بما يتناسب مع السوق المحلية. وتمتد الشراكة إلى تطوير المعايير الفنية والأدلة التنظيمية، وبناء القدرات عبر تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية، بالاعتماد على شبكة هيونداي العالمية وخبراتها الفنية.
مواكبة التحولات التقنية
أفادت الهيئة أن هذه المذكرة تأتي في إطار سعيها لمواكبة التحولات التقنية في قطاع النقل، من خلال الجمع بين الخبرة التنظيمية والتطور التكنولوجي، وتهيئة قطاع قادر على استيعاب الحلول الجديدة وفق معايير تراعي الكفاءة والسلامة والاستدامة، مما يعزز جاذبية المملكة لتقنيات ونماذج التنقل المستقبلية.





