النائب العام السودانية: دعم خارجي للدعم السريع يطيل أمد الحرب والانتهاكات

أعلنت النائب العام السودانية، انتصار أحمد عبد العال، يوم الاثنين، أن الدعم المقدم من جهات خارجية لقوات الدعم السريع يُعد “سبباً رئيسياً” في إطالة أمد النزاع واستمرار الخروقات داخل البلاد، مطالبة بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لإنهائه.
إحاطة أمام مجلس حقوق الإنسان
جاء هذا الموقف خلال إحاطة قدمتها عبد العال، التي تتولى أيضاً رئاسة اللجنة الوطنية للتحقيق في الجرائم وانتهاكات القانون الوطني والدولي، وذلك أمام مجلس حقوق الإنسان في جلسة حوار تفاعلي مخصصة للسودان، ضمن أعمال الدورة الثالثة والستين للمجلس المنعقدة في جنيف، كما أفادت وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
دعوة لإدانة الدعم الخارجي
وأوضحت النائب العام أن “الدعم الخارجي للمليشيا (في إشارة إلى الدعم السريع) يمثل سبباً جوهرياً في تطويل أمد الحرب واستمرار الانتهاكات”، ودعت إلى إدانة هذا الدعم واتخاذ “إجراءات حاسمة” لوقفه. كما جددت مناشدتها لمجلس حقوق الإنسان وآليات الأمم المتحدة بضرورة دعم اللجنة الوطنية وتحقيق مبدأ التكاملية، واتخاذ خطوات فورية لوقف أي دعم خارجي يصل إلى قوات الدعم السريع.
تمسك السودان بالجهود الوطنية
وشددت عبد العال على رفض السودان القاطع لأي آليات خارجية تتجاوز الجهود الوطنية، وأكدت تمسك البلاد بموقفها الرافض للقرار الذي أنشأ لجنة تقصي الحقائق الدولية.
وفي سياق متصل، ذكرت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، يوم الخميس الماضي، أن شبكات دعم خارجية تسهم في تأجيج الحرب الجارية في البلاد.
يُشار إلى أن السودان يعاني منذ أبريل 2023 من حرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص ونزوح ما يقرب من 13 مليوناً، وذلك وفق تقديرات أممية ودولية.





