تشيفرين يؤكد نيته الترشح لولاية نهائية لرئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم

إعلان الترشح في برلين
في يوم الخميس، أعلن ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” عن نيته الترشح لولاية جديدة وأخيرة لرئاسة الاتحاد، وذلك خلال اجتماع عُقد في برلين حضره رؤساء وأمناء الاتحادات الوطنية الأعضاء وعددها 55.
خلفية القرار والدعم من الاتحادات
جاء هذا الإعلان بعد أن طلبت منه الاتحادات الوطنية، خلال الأشهر الماضية، إعادة النظر في قراره السابق بعدم السعي لفترة إضافية، وقد عبر تشيفرين عن امتنانه لثقة الاتحادات، مشيراً إلى أن التحديات الاستثنائية التي واجهها الفريق تم تجاوزها جماعياً.
وأضاف أن هناك عملاً مهماً ما زال أمامهم، وقبل طلبهم للحفاظ على وحدة كرة القدم الأوروبية وتعزيزها وإعداد الاتحاد للجيل القادم، وشكر عائلته على تفهمها ودعمها، موضحاً أن القرار يحملهم مسؤولية كبيرة أيضاً.
تاريخ تشيفرين مع يويفا ومناقشات إصلاح فيفا
يُذكر أن تشيفرين انتخب أول مرة رئيساً لـ”يويفا” في سبتمبر/ أيلول 2016 خلفاً للم francés ميشيل بلاتيني، بعد حصوله على 42 صوتاً مقابل 13 لمنافسه الهولندي مايكل فان براغ، ثم أعيد انتخابه بالتزكية في أبريل/ نيسان 2023 لتستمر ولايته الحالية حتى عام 2027.
وتناول اجتماع برلين أيضاً ملف إصلاح الحوكمة والقيادة المستقبلية للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حيث جددت الاتحادات الأوروبية موقفها الداعي إلى تغيير قيادة “فيفا”، مؤكدة أن الإصلاح المؤسسي وحده غير كافٍ وأنه يحتاج إلى قيادة جديدة تتمتع بالاحترام والقدرة على توحيد مكونات كرة القدم العالمية، بالإضافة إلى الرؤية والخبرة والالتزام بالتطوير والإصلاح والنزاهة والاستقلالية.
ولاحظ أن هذا الموقف لم يحظ بإجماع كامل، إذ أيده 54 اتحاداً بينما لم ينضم الاتحاد الأذربيجاني لكرة القدم إلى البيان، وأكد “يويفا” أن المناقشات ستستمر بين الاتحادات الوطنية الأوروبية ونظيراتها عالمياً، وقرر عقد اجتماع جديد للاتحادات الـ55 قبل 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026 لمواصلة بحث ملفات الإصلاح والحوكمة والقيادة المستقبلية لكرة القدم العالمية.
ويُتوقع أن يؤثر قرار تشيفرين الترشح لولاية جديدة على مشهد انتخابات رئاسة “فيفا” القادمة، إذ كان اسمه مطروحاً سابقاً كمنافس محتمل للسويسري جياني إنفانتينو قبل أن يحسم موقفه بالبقاء في قيادة الاتحاد الأوروبي.





