الرئيسيةعربي و عالميأطفال جنوب السودان يعتمدون على أوراق...
عربي و عالمي

أطفال جنوب السودان يعتمدون على أوراق الشجر للبقاء على قيد الحياة amid تفاقم الجوع

09/06/2026 23:13

تعيش famiglie وأطفال في ولاية جونقلي بجنوب السودان على أوراق الشجر وزنابق الماء التي يجمعونها من المستنقعات، بالإضافة إلى بذور تم الاحتفاظ بها للزراعة، بينما تسير الأمهات لساعات في السهول الفيضية بحثاً عن أي شيء يمكن لأطفالهن تناوله، وذلك مع اقتراب مستويات الجوع من حد المجاعة، وفقاً لما أفادت منظمة “سيف ذي تشلدرن” البريطانية غير الحكومية عبر “وكالة الصحافة الفرنسية”.

العنف والنزاع في جونقلي

كانت ولاية جونقلي بؤرة للصراع الدائر بين القوات الحكومية الموالية للرئيس سلفا كير ومجموعات مسلحة متحالفة مع خصمه رياك مشار، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

الفساد ونقص الخدمات الأساسية

وفقاً للأمم المتحدة ووكالات أخرى، فإن النخبة السياسية نهبت مليارات الدولارات من خزينة الدولة، ما ترك سكان إحدى أفقر دول العالم دون practically أي خدمات أو دعم يذكر.

شهادات من الميدان وتأثير الجوع على الأطفال

في بيان المنظمة جاء فيه: “في بعض أجزاء (جونقلي)، تعيش عائلات وأطفال على أوراق الشجر وزنابق الماء التي تم جمعها من مستنقعات وعلى بذور تم الاحتفاظ بها ليتم زرعها، بينما تسير الأمّهات لساعات في السهول الفيضية بحثاً عن أي شيء يمكن لأطفالهن تناوله”.

نقلت المنظمة عن العاملة في مجال الصحة في مستشفى “بور” في جونقلي تابيسا أجير (31 عاماً) قولها: “هذا العام أكثر خطورة من الأعوام الأخرى. يؤثر انعدام الأمن على زراعة المحاصيل الغذائية”.

وبحسب آخر بيانات صادرة عن “التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي” يواجه أكثر من 7.8 مليون شخص في جنوب السودان الجوع الحاد، وأجزاء من البلاد على حافة المجاعة.

ويحتاج نحو 2.2 مليون طفل تحت سن الخامسة إلى العلاج من سوء التغذية الحاد، بينهم نحو 700 ألف يعانون من سوء تغذية حاد شديد، وفقاً لنفس المصدر.

استجابة المنظمات والتحديات الميدانية

أفادت “سيف ذي تشلدرن” أن الجوع الشديد دفع آلاف الأطفال لترك المدرسة، بينما اضطر كثيرون للعمل أو الزواج المبكر.

وأضافت أن المنظمة ألغت بعض برامجها بعد هجمات نفّذتها عصابات مسلّبة وعمليات تخريب طالت منشآتها.

وقال مدير برنامج المنظمة في جنوب السودان كريس نياماندي في البيان: “خفض المساعدات الدولية يواصل التأثير بشكل غير متناسب في الأشخاص الأكثر عرضة للخطر في أحد بلدان العالم الأكثر هشاشة”.
وأضاف: “يمكن تجنّب هذا الوضع قبل أن يعاني المزيد من الأطفال”.

استقلت دولة جنوب السودان عن السودان عام 2011، لكن سرعان ما شهدت حرباً أهلية، وما زالت غارقة في الفقر الشديد والفساد وانعدام الأمن.