نيجيريا تزف 1500 شاب وشابة في زفاف جماعي لمحدودي الدخل بشمال البلاد

شهدت ولاية كانو في شمال نيجيريا حفلاً جماعياً لزواج 1500 ثنائي، نظمته الحكومة المحلية لدعم الشباب في منطقة تعاني من توترات أمنية متصاعدة. أقيم الحفل على مدى يومين، واستهدف الراغبين في الزواج ممن يعجزون عن تحمل التكاليف المالية المرتفعة.
دعم مالي ومنزلي للعرسان الجدد
وفقاً لبيانات الحكومة الإقليمية، حصلت كل عروس على مهر قيمته 200 ألف نايرا نيجيري، أي ما يعادل 147 دولاراً تقريباً، إضافة إلى منحة لبدء مشروع صغير. كما تم تزويد الأزواج بأساسيات المنزل مثل الأسرّة والمراتب والأغطية.
فحوصات صحية واستشارات قبل الزواج
قبل مراسم الزفاف، خضع المشاركون لفحوصات طبية وجلسات إرشادية. وأكد المسؤولون أن هذه هي المرة الثانية التي ينظم فيها الحاكم أبا كبير يوسف زفافاً جماعياً من هذا النوع. وتصف الحكومة البرنامج بأنه جزء من سياساتها الاجتماعية الرامية إلى دعم الأسر محدودة الدخل وتعزيز الاستقرار المجتمعي. ويضم حديثو الزواج أيضاً أشخاصاً فقدوا أقاربهم في هجمات مسلحة سابقة.
تصاعد الهجمات وخطف الطلاب
تتكرر الهجمات العنيفة في نيجيريا، خاصة في المناطق الشمالية، حيث يجري اختطاف طلاب المدارس بشكل منهجي. وتطالب الجماعات المسلحة، ومنها تنظيم بوكو حرام المصنف إرهابياً والعصابات الإجرامية، بفدية مالية ضخمة في معظم الأحيان. وفي الأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة النيجيرية عن إطلاق سراح 308 محتجزين؛ 163 منهم اختطفوا في فبراير الماضي بولاية كوارا، بينما ينتمي 145 آخرون إلى ولاية النيجر المجاورة. غير أن تقارير أكدت وفاة 25 طفلاً على الأقل أثناء احتجازهم بسبب تردي الأوضاع الصحية، ويُعتقد أن 12طفلاً آخرين جُنّدوا قسراً في صفوف بوكو حرام.
بوكو حرام وامتداد نشاطها
ينشط تنظيم بوكو حرام في نيجيريا منذ 17 عاماً، ويتركز وجوده في شمال شرق البلاد، لكنه وسّع مؤخراً عملياته إلى المناطق الوسطى. وتظل قضية اختطاف 276 تلميذة من مدرسة شيبوك عام 2014 الأكثر شهرة، إذ أثارت موجة رعب واهتماماً دولياً واسعاً.





