الرئيسيةعربي و عالميالعليمي يطالب بدعم دولي لحماية الحكومة...
عربي و عالمي

العليمي يطالب بدعم دولي لحماية الحكومة اليمنية من هجمات الحوثيين

10/08/2026 18:32

رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي دعا المجتمع الدولي إلى دعم حق الحكومة اليمنية في حماية مواطنيها ومؤسساتها من تهديدات الحوثيين، وذلك خلال لقائه في الرياض مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن.

تفاصيل الهجمات على ميناء المخا

وأوضح العليمي أن الهجمات الحوثية الأخيرة على ميناء المخا استهدفت رصيفًا بحريًا ومرافق خدمية ورافعات لمناولة البضائع والسلع الغذائية، بالإضافة إلى عدد من السفن التجارية الراسية في الميناء، ما ألحق أضرارًا بالغة بالمستشفى السعودي ومصلحة الهجرة والجوازات ومشاريع المياه.

وأكد أن الهدف لم يكن موقعًا عسكريًا، بل منشآت مدنية، مشيرًا إلى سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال نتيجة الهجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

موقف الحكومة من التصعيد

وقال العليمي إن الدولة اليمنية لم تبدأ التصعيد ولم تبحث عنه، لكنها لن تسمح بأن يصبح التزامها بالسلام تصريحًا مفتوحًا للمليشيات لاختيار متى وأين تهاجم، ثم طلب ضبط النفس عند الرد.

وأضاف: “لقد طلب منا أصدقاؤنا طوال السنوات الماضية أن نعطي السلام فرصة، وفعلنا ذلك بكل مسؤولية، وربما أكثر مما كان متوقعًا، واليوم نطلب من أصدقائنا أن يعطوا الدولة فرصة أيضًا”.

دعوات للمجتمع الدولي

ودعا العليمي إلى موقف سياسي واضح وسريع يدين استهداف الموانئ والمنشآت المدنية والمدنيين، ويحمّل المليشيات مسؤولية التصعيد، مع دعم حق الحكومة في حماية مواطنيها ومؤسساتها الاقتصادية وفق القانون الدولي.

كما دعا إلى تحمل المسؤولية في حماية قواعد النظام الدولي المتمثلة في حماية المدنيين وحرمة المنشآت المدنية والموانئ التجارية وسيادة الدول، ورفض استخدام الصواريخ والمسيّرات لفرض مكاسب غير مشروعة.

وفجر الاثنين، أعلن الجيش اليمني أن هجوم الحوثيين على المخا ومينائها أسفر عن 7 قتلى بينهم 4 عسكريين و30 جريحًا، مع إسقاط 11 طائرة مسيّرة شاركت في الهجوم.

ويعد ميناء المخا من الموانئ البحرية المهمة في اليمن ويقع قرب مضيق باب المندب وتسيطر عليه قوات المقاومة الوطنية بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح.

وأعلنت جماعة الحوثي الأحد أنها استهدفت بصواريخ وطائرات مسيّرة ما ادعت أنها “تحشيدات سعودية” ومخازن أسلحة في المخا.

ومنذ 2015 تقود السعودية تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي يساند الحكومة، بينما تُتهم إيران بدعم الحوثيين الذين يسيطرون على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ 2014.

ومنذ يوليو/تموز الماضي تصاعدت التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن مع إعلان الحوثيين توسيع هجماتهم على السفن المرتبطة بالسعودية.