الآلية الخماسية ترفض هياكل الحكم الموازية في السودان وتدعو لحل سياسي شامل

رفض هياكل الحكم الموازية
أكدت الآلية الخماسية الدولية بعد زيارتها للسودان التي استمرت ثلاثة أيام على رفضها التام لأي هياكل حكم موازية في البلاد، وشددت على أن لا حل عسكري للصراع الدائر.
جهود الآلية الخماسية والدعوة لحل سياسي
في بيانها الختامي عقب الزيارة، أوضحت الآلية أنها اختتمت مهمة مساع حميدة في الخرطوم أجرت خلالها مناقشات بناءة مع مسؤولين بينهم رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء كامل إدريس، ووكيل وزارة الخارجية معاوية عثمان خالد. وأشارت إلى أن مهمتها انطلقت من حرصها على الاستماع لأصحاب المصلحة على أرض الواقع وربط جهودها الخارجية بالمبادرات السودانية النابعة من داخل البلاد. وأكدت على إيمانها الراسخ بأن جهودها الجماعية ستسهم في نهاية المطاف في دفع مسار سياسي ذي مصداقية وشامل يقوده ويملكه السودانيون ويؤدي إلى مرحلة انتقالية نحو حكومة ديمقراطية مدنية.
الأزمة الإنسانية المستمرة منذ 2023
وشددت الآلية على أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في السودان، مشيرة إلى أن العملية السياسية المستدامة يجب أن تقترن بخطوات ملموسة لحماية المدنيين وإنهاء الأعمال العدائية. وأكدت احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه. والثلاثاء وصل وفد الآلية إلى السودان لزيارة استمرت ثلاثة أيام لإجراء مشاورات سياسية مباشرة مع الأطراف السودانية المعنية على الأرض. وتقود الآلية الخماسية الدولية الجهود للعملية السياسية في السودان وترعى مشاورات بين القوى المدنية السودانية للتوصل إلى وقف لإنهاء الحرب. ومنذ أبريل/ نيسان 2023 يحارب “الدعم السريع” الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمجها بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعور، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.





