الرئيسيةعربي و عالميالحوثيون يؤكدون توقف القتال بالساحل الغربي...
عربي و عالمي

الحوثيون يؤكدون توقف القتال بالساحل الغربي والجيش يهدد باستخدام السلاح

10/09/2026 19:53

الحوثيون يعلنون توقف الاشتباكات بالساحل الغربي

في بيان صدر يوم الخميس، أكد المجلس السياسي الأعلى للحوثيين أن الاشتباكات في مديريات الساحل الغربي قد توقفت، ووصف ذلك بأنه نتيجة لطرد تحشيدات قال إنها تابعة للسعودية.

وأضاف المجلس أن تلك القوات كانت مجهزة لتهديد المحافظات التي يسيطر عليها الحوثيون، وجدد التزامه بالمعايير الدولية الخاصة بسلامة الملاحة في البحر الأحمر.

وحث البيان جميع الأطراف المعنية على ممارسة ضغط على السعودية لوقف ما وصفه الحوثيون بتحشيدات قواتها وحلفائها المتجهة نحو المناطق الساحلية الغربية، معتبراً أن ذلك يساهم في الحفاظ على أمن تلك المناطق.

الجيش اليمني يحذر من استخدام الأسلحة ضد الحوثيين

في مساء الخميس نفسه، أعلن المتحدث الرسمي للجيش اليمني أن القوات ستبدأ باستخدام مختلف أنواع الأسلحة والنيران لاستهداف أي تحرك عسكري للجماعة الحوثية داخل منطقة محددة على الخريطة.

تشمل المنطقة المستهدفة مدينة المخا ومحيطها والطريق الذي يربطها بمحافظة تعز.

لم يوضح البيان أي تفاصيل حول طبيعة الأسلحة التي ستُستخدم أو المدة الزمنية للعملية المعلنة.

مخا تتمتع بأهمية عسكرية كبيرة كونها أقرب مدينة يمنية إلى باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الدولية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن وتعبرها السفن المتجهة من وإلي قناة السويس.

السيطرة الحوثية على مديريتي حيس والخوخة

في نفس المساء، أعلنت جماعة الحوثي رسمياً سيطرتها على مديريتي حيس والخوخة، مشيرة إلى أن ذلك يعني إحكام سيطرتها على كامل محافظة الحديدة إذا تأكدت الادعاءات.

أفادت تقارير إعلامية يمنية بدخول الحوثيين إلى المدينتين إثر انسحاب قوات حكومية وقوات موالية لها من مواقع بالمنطقة، دون ورود تأكيد حكومي رسمي بالخصوص.

تكمن أهمية حيس والخوخة في موقعهما الاستراتيجي على الساحل الغربي، إذ تتيح السيطرة عليهما التقدم نحو المناطق الساحلية القريبة من مضيق باب المندب.

قبل هذا التطور، كانت مديريتا حيس والخوخة تحت سيطرة القوات الحكومية، وتحديدا قوات “المقاومة الوطنية” بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح.

ويشهد اليمن منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي تصعيدا عسكريا بين القوات الحكومية والحوثيين، بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.

يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة شمالي وغربي اليمن منذ سبتمبر/ أيلول 2014، فيما تسيطر الحكومة والقوى المتحالفة معها على مناطق جنوبي وشرقي البلاد.

ومن مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم من إيران.