مقاول تركي يقتني أكثر من 500 قطعة أثرية ويحول مكتبه في غيرسون إلى متحف صغير

حوَّل المواطن التركي بكير دونماز مكتبه الواقع في ولاية غيرسون شمال البلاد إلى متحف مصغر، بعد أن زينه بأكثر من خمسمائة قطعة أثرية وتذكارية قديمة، جمعها على مدى سنوات طويلة.
بداية الهواية بنقود معدنية
دونماز البالغ من العمر 41 عاماً، بدأ رحلته في جمع التحف باقتناء قطع نقدية معدنية، ثم توسع تدريجياً مع الوقت ليضم إلى مجموعته مئات القطع المتنوعة، بينها ساعات وأجهزة راديو وسجاد وكاميرات، بالإضافة إلى أدوات منزلية وزراعية.
مكتب يحاكي أجواء الماضي
يعمل دونماز في مجال المقاولات، وقد ملأ مكتبه في حي “طياره دوزو” بمدينة غيرسون بمقتنياته القديمة، محولاً إياه إلى مساحة تستحضر ذكريات الزمن الماضي. ويضم المكتب قطعاً تعود إلى فترات تاريخية مختلفة، وفي مقدمتها سيارة كلاسيكية من طراز العام 1969، اشتراها بدافع شغفه بالحنين إلى الماضي، وأضحت جزءاً لا يتجزأ من مجموعته.
مجموعة عمرها يتجاوز القرن
وفي حديث لوكالة الأناضول، أوضح دونماز أن اهتمامه بالتحف بدأ كهواية بسيطة لكنه نما تدريجياً على مر السنين. وأكد أن معظم القطع الموجودة في مجموعته يزيد عمرها على مئة عام. وأضاف: “بينها آلات خياطة وكاميرات، ونحو عشرين جهاز راديو، وثلاث غسالات، وصناديق خشبية، وعشرة مصابيح تعمل بالغاز، إضافة إلى أوان وأدوات نحاسية وأسطوانات موسيقية”.
إضافة منزل عمره نصف قرن
وذكر دونماز أنه اشترى منزلاً عمره نحو خمسين عاماً، وعثر بداخله على سجاد قديم منسوج أضافه إلى قائمة مقتنياته، ليكمل بذلك مشروعه في حفظ التراث وعرضه في مكتبه المتحفي.





