الرئيسيةعربي و عالميرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يرفض...
عربي و عالمي

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يرفض الهدنة ويؤكد السعي لسلام دائم بلا مليشيات

12/08/2026 19:49

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، الأربعاء 12 أغسطس 2026، أن حكومة بلاده لا تؤيد أي هدنة جديدة أو اتفاق لوقف إطلاق النار، بل تسعى إلى تحقيق “سلام دائم ومستدام” يقوم على أساس دولة تحتكر السلاح والسيادة، دون وجود مليشيات خارجة عن إطارها.

موقف الحكومة من الهدنة والسلام

جاءت تصريحات العليمي خلال لقاء موسع مع قيادات وممثلي المؤسسات الإعلامية اليمنية الرسمية والمحلية، بثه التلفزيون الرسمي. وقال العليمي: “لسنا مع هدنة جديدة ولا مع اتفاق لوقف إطلاق النار. نحن مع أن يكون هناك سلام دائم ومستدام يستند إلى دولة تحتكر السلاح، وبلا مليشيات خارج الدولة”.

وشدد على أن “السلام المستدام لا يقوم على تقاسم السيادة بين دولة ومليشيات. الدولة يجب أن تحتكر السيادة وتحتكر القوة”.

الوحدة الداخلية والردع المتكامل

واعتبر العليمي أن موقف الدولة اليمنية اليوم “مختلف تماما” عن المراحل السابقة، في ظل “وحدة داخلية وجبهة سياسية وعسكرية متماسكة، والتفاف شعبي متنام، وتحول إقليمي ودولي جوهري في فهم طبيعة التهديد” الذي تمثله جماعة الحوثي.

وأكد العليمي أنه “لن يكون هناك بعد اليوم أي عمل تقوم به المليشيات الحوثية دون رد أو ردع متكامل”. وأشار إلى أن “الموقف اليوم تغير”، موضحا أن لدى الحكومة “قوات مسلحة تخضع لغرفة عمليات واحدة، تحت قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة واللجنة العسكرية العليا”.

وبين أن هذه القوات “جاهزة للقيام بدورها في الدفاع عن اليمنيين ومنشآتهم ومؤسساتهم الوطنية”، وأن الهدف الاستراتيجي يتمثل في “العمل على استعادة مؤسسات الدولة وإسقاط الانقلاب”.

رسالة أخيرة إلى الحوثيين

وجه العليمي “رسالة أخيرة” إلى جماعة الحوثي، قائلا إن “الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح، والتحول إلى حزب سياسي والتنافس عبر صناديق الاقتراع على قدم المساواة مع سائر اليمنيين”. وشدد على أن “اليمن يتسع للجميع تحت سقف الدولة والقانون”.

خلفية النزاع وتجدد المواجهات

ومنذ أبريل 2022، يشهد اليمن تهدئة في حرب بدأت قبل نحو 12 عاما بين قوات الحكومة وجماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن، بينها صنعاء، منذ 21 سبتمبر 2014.

وتجددت في الأسابيع الأخيرة مواجهات بين الطرفين في محافظات، من بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، في بلد يواجه إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.

ويساند تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة الجارة السعودية، قوات الحكومة اليمنية، فيما تُتهم إيران بدعم جماعة الحوثي، التي أعلنت في يوليو 2026، فرض حظر بحري على المملكة.