نزوح نحو 100 ألف شخص من ولاية النيل الأزرق بسبب تصاعد المواجهات

إعلان المنظمة الدولية للهجرة عن أعداد النازحين
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة يوم الأحد أن نحو مائة ألف شخص نزحوا من ولاية النيل الأزرق شرقي السودان، وأن ما يقرب من نصفهم أطفال، نتيجة لتصاعد الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع.
التفاصيل الإحصائية والتوزيع الجغرافي
ذكرت المنظمة أن النازحين قدموا من مختلف أنحاء الولاية، حيث سجلت محافظة قيسان أعلى عدد بواقع 39 ألفاً و570 شخصاً، تليها محافظة الكرمك بـ32 ألفاً و515 نازحاً، ثم محافظة باو بـ27 ألفاً و192 فرداً. وفيما يخص الوجهات، استقبلت محافظة الدمازين أكبر عدد بواقع 45 ألفاً و740 شخصاً، بينما استضافت محافظة قيسان 15 ألفاً و735 نازحاً. وأظهر التوزيع أن 58 بالمئة من النازحين سكنوا في تجمعات غير رسمية، بينما اختار 9 بالمئة منهم السكن مع عائلات مضيفة، وشكلت المدارس والمرافق العامة الأخرى ملاذاً لـ33 بالمئة من النازحين.
الظروف الإنسانية وتطورات الصراع
وأكدت أن تصعيداً عسكرياً تشهده الولاية في الأيام الأخيرة ينبع من هجمات تشنها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها على مناطق مختلفة. وتجدر الإشارة إلى أن الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023 أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد ما يقارب 13 مليون شخص وفق تقديرات الأمم المتحدة والجهات الدولية.





