الرئيسيةمحلياتالسعودية تعلن انتهاء التهديد في عسير...
محليات

السعودية تعلن انتهاء التهديد في عسير وتتابع تطورات الأمن على الحدود

13/09/2026 19:03

إعلان زوال الخطر في أبها وخميس مشيط

أصدرت السلطات السعودية، يوم الأحد، بياناً أعلن فيه انتهاء التهديد الذي كان يهدد مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط، وذلك بعد وقت قصير من صدور الإعلان الأولي عن نفس الأمر.

وأكد الدفاع المدني السعودي في بيانه أن الخطر قد زال عن المنطقتين، مكرراً ذات البيان الذي صدر قبل دقائق فقط.

سبقت هذه الإعلانات أن أصدرت المنصة الوطنية للإنذار المبكر تنبيهين لسكان أبها وخميس مشيط، حذّرت من وجود خطر محتمل وطالبت باتباع التوجيهات الصادرة عن السلطات المعنية.

كما ناشد الدفاع المدني كل من يتلقى تحذيراً عبر المنصة من مواطنين ومقيمين بالحفاظ على الهدوء والالتزام بالتعليمات الرسمية.

تطورات على الحدود الجنوبية واليمن

يومي الجمعة والسبت، كرر الدفاع المدني إعلانه عن زوال الخطر في المنطقتين، ثم أعاد التأكيد على ذلك بعد دقائق قليلة.

في سياق متصل، أعلنت السعودية يوم الجمعة عن تسجيل إصابات وتعليق عمل خط أنابيب “شرق-غرب” كإجراء احترازي عقب استهدافات متعددة شهدها يوم الخميس في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، انطلاقاً من الأراضي العراقية.

وبالتزامن مع ذلك، شهدت خريطة السيطرة في اليمن تغيرات ملحوظة خلال الأيام الأخيرة؛ حيث أعلن الحوثيون سيطرتهم على عدة مديريات في محافظتي الحديدة وتعز بمنطقة الساحل الغربي، بالإضافة إلى جزر في البحر الأحمر من بينها جزيرة ميون التي تقع في مضيق باب المندب، ما يعني عملياً سيطرتهم على المضيق الذي يُعد أحد أبرز الممرات البحرية العالمية.

من جهة أخرى، أفادت القوات الحكومية اليمنية بتقدمها في محافظة الجوف المتاخمة للسعودية، واقترابها من مدينة الحزم التي تمثل مركز المحافظة.

وأشارت إلى شن غارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في المخا ومناطق محيطة بها، وكذلك في أجزاء من محافظات تعز ولحج والضالع، مؤكدة تدمير عربات عسكرية وأسلحة وإحباط هجوم كبير على مدينة مأرب.

تصاعد النزاع والخلفية التاريخية

تصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ بداية يوليو/تموز 2026، بعد فترة من الهدوء النسبي التي استمرت سنوات.

ويستمر الصراع في اليمن منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.