الرئيسية›عربي و عالمي›وزراء خارجية ست دول يجريون اتصالات...
عربي و عالمي

وزراء خارجية ست دول يجريون اتصالات هاتفية لبحث التصعيد في الشرق الأوسط

14/10/2026 19:33

اتصالات هاتفية بين وزراء خارجية ست دول

أجرى وزراء خارجية كل من السعودية وإيطاليا، الكويت ومصر، إيران وعُمان ثلاث مكالمات هاتفية يوم الأربعاء تناولت التصعيد العسكري والتطورات الإقليمية، بما فيها الهجمات على السعودية والأوضاع في اليمن وأمن الملاحة البحرية، وذلك في إطار جهود دبلوماسية لتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

محتوى كل اتصال

في المكالمة بين وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره الإيطالي أنطونيو تاجاني، أدان الأخير الهجمات الحوثية التي استهدفت مناطق داخل المملكة، مؤكداً تضامن إيطاليا مع السعودية وحرصها على أمنها، كما شكر السلطات السعودية على جهودها لحماية المقيمين على أراضيها وبينهم المواطنون الإيطاليون، وبحث الوزيران مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل ضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وباب المندب لضمان انسيابية التجارة الدولية وحفظ استقرار المنطقة.

وبحسب بيان الخارجية الكويتية، تلقى الوزير جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً من نظيره المصري بدر عبد العاطي، وتناول الاتصال آخر المستجدات الإقليمية وأهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين لدعم وتعزيز الجهود المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، دون ذكر تفاصيل إضافية في البيان.

من جهته، ناقش وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي آخر التطورات في اليمن خلال مكالمة هاتفية، ووفقاً لتدوينة نشرتها الحسابات الرسمية للوزير الإيراني على وسائل التواصل الاجتماعي، تناول الاتصال القضايا الإقليمية والسبل اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

التصعيد العسكري والعمليات الجارية

تأتي هذه الاتصالات amid تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية، حيث شهد اليوم الأخير هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مطارات ومنشآت حيوية في المملكة. وفقًا لرصد للأناضول استناداً إلى بيانات رسمية سعودية، تعرضت خمس مطارات بالمملكة لعشر هجمات بين الخامس والحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ما أسفر عن مقتل عشرين شخصاً وإصابة المئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.

كان مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض الأكثر Exposure للهجمات بخمس هجمات، ما دفع السلطات السعودية إلى تعليق عملياته التشغيلية مؤقتاً.

وبالتزامن مع ذلك، تستمر لليوم العاشر عملية “فجر اليمن” العسكرية التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة والسيطرة على العاصمة صنعاء.

هذه التطورات تندرج ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي شهدها اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.

ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.