الكاميرون ومالاوي تتنافسان على أول لقب قاري في نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات

الطريق إلى النهائي
تقابل منتخبي الكاميرون ومالاوي يوم الأحد في نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات الذي يُقام في الرباط، في مباراة لم يتوقعها الكثيرون حيث يسعى كل فريق للفوز بلقبه القاري الأول، ما يمثل لحظة تاريخية تُظهر تغير موازين القوى في كرة القدم النسائية بالقارة.
تظهر الكاميرون كالأوفر حظاً بفضل أداء حارستها المتميزة ميكايلي بيهينا، بينما تعتمد مالاوي على القوة الهجومية للشقيقتين تابيثا وتيموا تشاوينغا.
يدخل الفريقان المباراة الأحد على أمل تحقيق أول لقب قاري لهما في مواجهة لم تكن متوقعة.
الكاميرون: تحضيرات وتحديات
لم يسبق لمنتخب الكاميرون، المعروف بلقب “اللبؤات غير المروضات”، أن remported the title، لكنه كان وصيفاً عدة مرات ولم يصل إلى النهائي منذ 2016 عندما خسر أمام نيجيريا.
فوجئت الكاميرون متابعي كرة القدم رغم أن استعداداتها للبطولة كانت فوضوية؛ إذ لم تتسلم المدربة فالنتين نغويل مهامها إلا في يونيو/حزيران، وتأهل الفريق إلى النهائيات بعد قرار نوفمبر/تشرين الثاني بتوسيع عدد المشاركات من 12 إلى 16، رغم انتهاء التصفيات. ومع هذه الصعوبات، ما زالت الكاميرون تُعتبر الأوفر حظاً للفوز على مالاوي التي تحتل المركز 153 عالمياً وفق تصنيف فيفا.
مالاوي: مغامرة وهجوم الشقيقتين
بالنسبة لمالاوي، تمثل المباراة النهائية مغامرة غير مسبوقة؛ فمنذ انطلاق أول نسخة من كأس أمم أفريقيا للسيدات عام 1998، لم يصل أي فريق إلى النهائي في مشاركته الأولى بالبطولة.
تستمد مالاوي قوتها الهجومية من الشقيقتين تشاوينغا، حيث سجلتا معاً 12 هدفاً في خمس مباريات، تسعة منها من نصيب تابيثا وتيموا.
تأكد هذا التهديد في نصف النهائي عندما سجلت الشقيقتان ثلاث أهداف في الفوز على الجزائر بنتيجة 3-1، بينها هدفان للاعبة المخضرمة تابيثا التي تلعب مع ليون الفرنسي.
على الرغم من أن الكاميرون أقل خطورة أمام المرمى بخمسة أهداف فقط، فإنها تتميز بالصلابة الدفاعية والخبرة، وتعرف جيداً مصدر الخطر الذي تمثله مالاوي التي تسعى لتسجيل اسمها لأول مرة في قائمة الفائزات.
فرانس24/ أ ف ب





