الرئيسية›عربي و عالمي›توقعات بتأثير محدود لتخفيف واشنطن العقوبات...
عربي و عالمي

توقعات بتأثير محدود لتخفيف واشنطن العقوبات عن أسطول الظل

16/10/2026 05:01

التأثير المتوقع لتخفيف العقوبات

وفقاً لتجار ومحللين تحدثوا لوكالة رويترز، فإن المسعى الأميركي المحتمل لتخفيف القيود عن السفن الناقلة للنفط والوقود الخاضعة للعقوبات يحقق سوى أثر محدود على زيادة المعروض من الناقلات.

العقوبات المتعددة والنقص في التأهيل

المشكلة لا تقتصر على العقوبات الأميركية وحدها، إذ لا تزال هذه السفن التي تعرف بأسطول الظل مستهدفة بعقوبات من دول أخرى، كما أنها تفتقر إلى الشهادات والتأمين وأعمال الصيانة اللازمة لدخول مسارات التجارة العالمية النظامية.

سياق مبادرة إدارة ترامب وارتفاع تكاليف الشحن

يأتي هذا النقاش ضمن مجموعة من الأفكار التي تدرسها إدارة الرئيس دونالد ترامب لخفض أسعار الوقود ومعدلات التضخم، وقد شهدت أسعار الشحن بالناقلات ارتفاعاً حاداً في الأسابيع القليلة الماضية بفعل الهجمات وتكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب وتعقيد عمليات النقل عبر مضيق هرمز، ما قلّص عدد السفن المتاحة.

تقييم شركة كيبلر وعوامل الحد من العودة للتجارة

وقال محللون في شركة كيبلر المتخصصة في تتبع حركة السفن إن الشركة تتوقع ألا يكون لهذا الإجراء تأثير يذكر على أزمة ناقلات النفط الراهنة، موضحين أن الاقتراح يفترض أن رفع العقوبات سيؤدي إلى توفير سعة إضافية في السوق، لكن العلاقة في الواقع أكثر تعقيداً بكثير.

وأشار المحللون إلى أن تقادم السفن وعدم اليقين بشأن صلاحيتها للإبحار، إلى جانب مشكلات عالقة تتعلق بالتأمين وأطقم العمل والإدارة، كلها عوامل تحد من الجاذبية التجارية لهذه السفن.

وتتابع كيبلر نحو 160 ناقلة عملاقة خاضعة للعقوبات الأميركية، ما يعادل نحو 22 بالمئة من هذا الأسطول التجاري، فيما يتجاوز عمر حوالي 46 ناقلة، أي 27 بالمئة منها، عشرين عاماً.

وذكرت الشركة أنه إذا أخذ عمر السفن في الاعتبار واستبعدت الناقلات المملوكة لشركة ناقلات النفط الإيرانية، فلن يبقى سوى نحو 24 سفينة قد تكون قادرة على العودة إلى التجارة العالمية.