قورتولموش يؤكد نجاح مسار تركيا بلا إرهاب ودعم شعبي واسع

مسار تركيا بلا إرهاب يسير بنجاح ويحظى بتأييد شعبي واسع
صرح رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، من العاصمة الإيطالية روما أثناء مشاركته في مؤتمر رؤساء البرلمانات الأوروبية، بأن مسار “تركيا بلا إرهاب” يتقدم بشكل ناجح ويتلقى دعم الغالبية العظمى من الشعب التركي.
تفاصيل القانون المتعلق بتعزيز التضامن الوطني
وأوضح قورتولموش أن لا داعي لأي قلق أو ذعر، فكل الأمور تسير وفق ما يتوافق مع هذا الدعم، وأكد أن الإقرار القانوني للمسار بموافقة 467 نائباً يظهر توافق الأحزاب التركية على هدف القضاء على الإرهاب.
وفي شهر أغسطس/آب السابق، صادق البرلمان التركي على مشروع قانون “تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي” الذي يندرج تحت مسار “تركيا بلا إرهاب”، ليصبح قانوناً نافذاً.
ينص القانون على تأجيل إجراءات التحقيق والملاحقة والحكم بأحكام الإدانة بحق عناصر تنظيم “بي كي كي” الإرهابي لمدة تصل إلى خمس سنوات، شريطة أن لا تتجاوز العقوبة القصوى للجرم 15 سنة سجن، باستثناء جرائم القتل العمد التي يرتكبها التنظيم في إطار أنشطته والجرائم التي وقعت قبل أول يونيو/حزيران 2005 والتي تستوجب السجن المؤبد.
مسار نزع السلاح وموقف القيادة
وأشار قورتولموش إلى أن تنظيم “بي كي كي” يواصل تسليم أسلحته وتسريع عملية نزع السلاح، مشدداً على أن القانون لن يُطبّق إلا بعد التأكد الرسمي من إلقاء السلاح بالكامل وتسجيل ذلك.
وحذر من أية محاولات استفزازية قد تصدر عن أطراف متضررة من السلام، ودعا جميع الفئات إلى اعتماد خطاب جديد يبتعد عن الشعارات الانفصالية القديمة ويمنع التمييز أو الإقصاء على أساس عرق أو دين أو مذهب.
اتفاقية مكة للدفاع المشترك
وبشأن اتفاقية الدفاع المشترك المعروفة باسم “اتفاقية مكة”، قال قورتولموش إنها ستُحال إلى الجلسة العامة للبرلمان لاتخاذ الإجراءات اللازمة فور استلامها من رئاسة الجمهورية.
وأكد أن الاتفاقية لا تستهدف دولة ثالثة، ولا هي اتفاقية عداء، ولا تعزز الصراعات المذهبية في المنطقة، معرباً عن أمله في أن تتوسع مستقبلاً لتشمل بقية دول المنطقة والدول الإسلامية لتشكيل مظلة دفاع مشتركة تضمن السلام والاستقرار.
يُذكر أنه في السابع أغسطس/آب 2026 وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على اتفاقية “حلف مكة” للدفاع المشترك، والتي تهدف إلى تعزيز أمن الدول الثلاث عبر الردع والدفاع المشترك، استناداً إلى رؤية مشتركة تركية‑باكستانية‑سعودية تركز على الأمن والاستقرار الإقليميين.





