تركيا تحث اليونان على احترام وضع الجزر منزوعة السلاح وتنتقد تمديد حظر الأسلحة عن جنوب قبرص

دعوة اليونان لاحترام وضع الجزر منزوعة السلاح
أصدرت وزارة الدفاع التركية بيانًا ردًا على أسئلة الصحفيين بعد الإحاطة الأسبوعية في أنقرة، دعت فيه اليونان إلى الالتزام بالتزاماتها الناشئة عن المعاهدات الدولية والامتناع عن أي تصرفات تتعارض مع وضع جزيرة “ميس” المنزوعة السلاح التي تقع قرب السواحل التركية.
وأكدت الوزارة أن محاولات إنشاء أمر واقع يخالف هذا الوضع لا تتوافق مع الالتزامات الدولية ولن تقبل بها أنقرة، مشددة على ضرورة الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة إيجة وشرق المتوسط.
ولفتت إلى أنها تابعت عن كثب زيارة رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس للجزيرة، ولقائه بالعناصر العسكرية المتمركزة هناك، معتبرة وجود قوات عسكرية وسفينة حربية في الجزيرة مخالفة لمعاهدة باريس للسلام لعام 1947 التي تفرض نزع السلاح، وقالت إن عرض هذه العناصر أمام الجمهور خلال زيارات رفيعة المستوى لا يسهم في تحقيق الاستقرار.
تعليقات على قرار الولايات المتحدة بشأن قبرص
وبخصوص تمديد واشنطن لمدة عام لرفع حظر الأسلحة المفروض على إدارة جنوب قبرص الرومية حتى 30 سبتمبر 2027، رأت الوزارة أن هذه الخطوة قد تؤثر سلبًا على التوازنات الحساسة وبيئة الثقة في جزيرة قبرص.
ودعت الأطراف الثالثة إلى الامتناع عن الإجراءات التي تضر بتلك التوازنات والابتعاد عن السلوكيات التي تتجاهل القبارصة الأتراك، مشيرة إلى أن تركيا كدولة ضامنة ستواصل بالتعاون مع سلطات جمهورية شمال قبرص التركية اتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمن القبارصة الأتراك وطمأنينتهم ورفاههم.
تفاصيل حلف مكة وتأكيد طابعه الدفاعي
أما فيما يخص “حلف مكة”، فبيّن البيان أنه اتفاق دفاع جماعي يقوم على العلاقات الراسخة والتعاون الدفاعي بين تركيا وباكستان والسعودية، وليس موجهاً ضد أي دولة ولا يشكل بديلاً للعلاقات القائمة بين الأطراف ودول ثالثة.
وأضاف أن أنشطة تطوير التعاون العسكري وزيادة قابلية التشغيل البيني وتعزيز القدرات الدفاعية تُنفذ بالتنسيق بين الدول الثلاث، وجهود مأسسة التحالف مستمرة.
ولفت إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقعوا الاتفاقية في مكة المكرمة في 7 أغسطس 2026.





