الرئيسيةعربي و عالميالنفط ينخفض أكثر من 2% عقب...
عربي و عالمي

النفط ينخفض أكثر من 2% عقب اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران والذهب يرتفع

18/06/2026 11:01

تراجع أسعار النفط بعد الاتفاق الأميركي‑الإيراني

انخفضت أسعار النفط أكثر من دولار للبرميل اليوم الخميس عقب توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مؤقتاً يهدف إلى إنهاء التوترات وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع العقوبات الأميركية على نفط طهران، ما يعزز توقعات زيادة الإمدادات.

وبحلول الساعة 0427 بتوقيت جرينتش تراجعت عقود برنت الآجلة 1.64 دولار إلى 77.91 دولار للبرميل، أي بنسبة 2.06 %، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 1.80 دولار إلى 74.99 دولار للبرميل، منخفضاً 2.34 %.

هذا التراجع يأتي بعد أن تخلى الخامان عن المكاسب التي حققاها أمس الأربعاء عندما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال استئناف حملة قصف إذا لم يحسن القادة الإيرانيون سلوكهم.

تفاصيل الاتفاق المؤقت وتأثيراته على مضيق هرمز

يحتوي memorandum of understanding المكوّن من 14 بنداً على فترة تفاوض تمتد 60 يوماً تسمح خلالها إيران بالمرور عبر مضيق هرمز دون دفع رسوم، وهو ممر حيوي لنقل النفط والغاز.

ويهدف الاتفاق إلى استعادة حركة المرور عبر المضيق إلى طاقتها الكاملة خلال ثلاثين يوماً من بدء التنفيذ.

ويؤجل البحث في القضايا الشائكة مثل البرنامج النووي الإيراني إلى مراحل لاحقة، ويطالب الولايات المتحدة وشركاءها بوضع خطة تمويلية بقيمة 300 مليار دولار لدعم تعافي الاقتصاد الإيراني.

ارتفاع المعادن الثمينة وردود الفعل في الأسواق

في السياق ذاته ارتفع الذهب أكثر من 1 % اليوم الخميس متعوضاً خسائر الجلسة السابقة مع تراجع أسعار النفط بعد توقيع الاتفاق الأميركي‑الإيراني المؤقت.

وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.5 % إلى 4322.41 دولار للأوقية عند الساعة 0102 بتوقيت جرينتش، بعد أن كان قد انخفض 1.7 % أمس الأربعاء، بينما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.9 % إلى 4343.10 دولار.

كما ارتفعت الفضة 2.2 % إلى 69.51 دولار للأوقية، والبلاتين 1.8 % إلى 1767.53 دولار، والبلاديوم 2 % إلى 1338.67 دولار.

توقعات المحللين والاحتمالات المستقبلية

ويحذر المحللون من أن مدى انخفاض أسعار النفط في المدى القريب قد يظل محدوداً إذ من الممكن أن يظل العرض مقيداً حتى بعد إعادة فتح مضيق هرمز.

وأوضحت وكالة الطاقة الدولية يوم الأربعاء أنه إذا نفذ الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بنجاح وأعيد فتح المضيق، فقد تتحول أزمة المعروض التي يشهدها هذا العام إلى فائض كبير بحلول عام 2027، متوقعة أن يتجاوز العرض الطلب بمقدار 5.05 مليون برميل يومياً في العام المقبل مع عودة نفط الشرق الأوسط إلى السوق.

ويؤثر على السوق أيضاً رهانات على احتمال رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة لاحقًا هذا العام لكبح التضخم، مما قد يبطئ النمو الاقتصادي ويقلل الطلب على النفط.

وأظهرت توقعات يوم الأربعاء أن تسعة من أصل تسعة عشر صانع سياسة في الاحتياطي يرون الآن أن رفع الفائدة ضروري، وهو تغير كبير مقارنة بالوضع قبل ثلاثة أشهر عندما لم يؤيد أي منهم هذا الرأي.

ونشرت الولايات المتحدة وإيران نص الاتفاق المؤقت أمس الأربعاء، وفي الوقت نفسه هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الهجمات وقتل المسؤولين الإيرانيين إذا لم يلتزموا بتعهداتهم.

وتراجعت أسعار النفط وتخلت عن المكاسب التي حققتها أمس الأربعاء بعد أن صرح ترامب بأنه ربما يستأنف حملة القصف الجوي إذا “لم يحسن قادة إيران التصرف”.