تشيفرين يقاطع نهائي كأس العالم 2026 احتجاجًا على قرارات فيفا

مقاطعة تشيفرين لنهائي المونديال
ذكرت تقارير بريطانية أن رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة ألكسندر تشيفرين غاب عن نهائي كأس العالم 2026 الذي أقيم مساء الأحد في نيوجيرسي، وذلك كاحتجاج على سياسات الاتحاد الدولي خلال البطولة.
أسباب التوتر بين يويفا وفيفا
أفادت هيئة الإذاعة “بي بي سي” أن تشيفرين سافر إلى مدينة مكسيكو لحضور المباراة الافتتاحية بين المنتخب المكسيكي ومنتخب جنوب إفريقيا، لكنه امتنع عن الذهاب إلى نيوجيرسي بعد سلسلة قرارات اتخذها “فيفا” أثارت توترًا بين الجانبين.
من بين هذه القرارات إعلان “فيفا” عن إيقاف تنفيذ العقوبة التي كانت قد فرضت على مهاجم الولايات المتحدة فولارين بالوغون بالحصول على بطاقة حمراء قبل لقائه مع بلجيكا، استجابة لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو لإعادة النظر في القرار.
وأضاف المصدر أن “يويفا” وصف هذا الإجراء بأنه غير مسبوق وغامض ولا يبرره أي مبرر، واعتبره تجاوزًا للخط الأحمر، ورأى أنه ناجم عن ضغوط سياسية من الدولة المضيفة.
ردود الفعل والإجراءات المتبادلة
كما أشار التقرير إلى أن قبوله “فيفا” لقرار السلطات الأمريكية بمنع الحكم الصومالي عمر عرتن من دخول البلاد زاد من حدة الخلاف، فرد “يويفا” بتعيينه لإدارة نهائي كأس السوبر الأوروبي المقرر الشهر المقبل.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي رفض تبني بعض التعديلات التي أدخلها “فيفا” خلال كأس العالم، مثل فترات التوقف لشرب المياه والعروض بين الشوطين، وكذلك لم adot بروتوكول تقنية حكم الفيديو المساعد عند الخطأ في تحديد هوية اللاعب الذي أدى إلى طرد بريل إمبولو في مباراة سويسرا أمام الأرجنتين.
بالإضافة إلى ذلك لم يمنح “يويفا” بطاقات للاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء الحديث مع خصومهم.
وكان تشيفرين قد انتقد قبل انطلاق البطولة توسيعها إلى 48 منتخبا، مشيرًا إلى أن العديد من المباريات تصبح غير مثيرة بسبب زيادة عدد الفرق، واعترض على أسعار تذاكر البطولة، بينما أعلن “يويفا” استمراره في تقديم فئتين من التذاكر تحت شعار “الجماهير أولا” في بطولة أمم أوروبا 2028 بالمملكة المتحدة وأيرلندا، مع تحديد أن 40 بالمئة من التذاكر ستكون بأقل من 35 يورو أو 70 يورو وعدم اللجوء إلى نظام التسعير الديناميكي.





