الرئيسيةعربي و عالميروسيا ترى أن مذكرة التفاهم بين...
عربي و عالمي

روسيا ترى أن مذكرة التفاهم بين روسيا وسوريا ستضيف زخماً للعلاقات

20/08/2026 19:58

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي في موسكو يوم الخميس، إن مذكرة التفاهم الموقعة مع سوريا حول مستقبل القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس ستضيف زخماً لتطوير العلاقات الثنائية.

مذكرة التفاهم الروسية-السورية بشأن القاعدتين

أكدت زاخاروفا أن الطرفين الروسي والسوري اتفقا على مذكرة تفاهم يحدد مستقبل القاعدتين في حميميم وطرطوس. ولفتت إلى أن وزارة الخارجية السورية أعلنت في 9 أغسطس/ آب الجاري عن التوصل إلى هذا الاتفاق مع موسكو الذي يحدد مصير القاعدتين. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة السورية أن المذكرة تقضي ببدء إجراءات لإعادة تنظيم الوجود الروسي في المنطقة الساحلية السورية. وأوضحت أن إدارة الدولة السورية ستتولى المرافق المدنية، مع التركيز على مطار حميميم والمرفأ التجاري الرابع في ميناء طرطوس، تمهيداً لدمجها تدريجياً في النظام المدني.

استئناف الرحلات الجوية بين موسكو ودمشق

وأوضحت زاخاروفا أن هذا التفاهم سيعطي زخماً لتطوير العلاقات الثنائية، مشيرة إلى أن الرحلات الجوية المباشرة قد استؤنفت بين البلدين. وأفادت أن مطار دمشق الدولي استقبل يوم الأحد أول رحلة لشركة “الخطوط الجوية السورية” القادمة من موسكو بعد توقف استمر أكثر من سنة ونصف، مما يعكس عودة الرحلات الجوية المنتظمة بين موسكو ودمشق.

تصريحات زاخاروفا حول أوكرانيا والغرب

وفيما يخص الأوضاع في أوكرانيا، حذرت زاخاروفا من أن الجيش الأوكراني ينفذ هجمات على محطة الطاقة النووية في زابوريجيا التي تسيطر عليها روسيا، معتبرة أن ذلك يهدد السلامة النووية. وانتقدت قرار الاتحاد الأوروبي بتحويل العائدات الناتجة عن الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا، ووصفته بأنه يشكل “مشاركة في أعمال إرهابية”. وأكدت أن روسيا تمثل الضامن الحصري لسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، مضيفة أن الغرب لا يحتاج إلى أوكرانيا بل يستغلها، ويراها أرضاً مناسبة لاستغلال الموارد. وذكرت أن روسيا تشن منذ 24 فبراير/ شباط 2022 عملية عسكرية على أوكرانيا تشترط لإنهائها تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تراه كييف تدخلا في شؤونها.

وأشارت زاخاروفا إلى أن روسيا كانت تدعم النظام الذي كان يقوده بشار الأسد (2000-2024) عسكرياً وسياسياً خلال الحرب التي شهدتها سوريا بين 2011 و2024. ولفتت إلى أن فصائل الثورة السورية تمكنت في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 من الدخول إلى العاصمة دمشق وإعلان سقوط نظام الأسد، الذي تولى الحكم بعد والده حافظ الأسد (1971-2000).