إبراهيم قالن يبحث مع الدبيبة سبل تعزيز الاستقرار في ليبيا

التقى رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، يوم الثلاثاء، برئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة في العاصمة طرابلس، حيث تم التركيز على سبل الحفاظ على الأجواء السلمية في ليبيا، وفق ما أفادت به مصادر أمنية تركية لوكالة الأناضول.
في العاصمة طرابلس.. لقاء استراتيجي
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الأناضول، فإن اللقاء تناول مناقشة آليات توحيد الإدارات والقوات العسكرية في شرق ليبيا وغربها تحت سلطة مركزية واحدة، في خطوة تهدف إلى إنهاء الانقسام المؤسسي والعسكري في البلاد.
كما شملت المحادثات الجهود الرامية إلى تحقيق الوحدة النهائية بين جميع المناطق الليبية، مع السعي للوصول إلى توافق دائم حول المسار العسكري-السياسي، والتأكيد على الالتزام الكامل بالحفاظ على وحدة الأراضي الليبية.
دعم تركي متواصل للوحدة الليبية
وأكد قالن خلال اللقاء استعداد تركيا لتقديم جميع أشكال الدعم في عملية توحيد مناطق شرق وغرب ليبيا، مشدداً على ضرورة مساهمة جميع الأطراف الليبية في تعزيز وحدة البلاد عبر تبني نهج يمنح الأولوية لمستقبل ليبيا. كما تطرق اللقاء إلى رغبة أنقرة في تعزيز التعاون الثنائي مع ليبيا على جميع المستويات.
من جانبه، أعرب الدبيبة عن تقديره للجهود التي تبذلها تركيا من أجل أمن واستقرار ليبيا، مؤكداً استعداد بلاده لمواصلة العمل المشترك مع تركيا خلال المرحلة المقبلة للحفاظ على وحدة الأراضي الليبية.
مصادقة البرلمان الليبي على اتفاقية الصلاحية البحرية
وفي سياق متصل، صادق مجلس النواب الليبي، يوم الثلاثاء، على الاتفاقية الموقعة مع تركيا بشأن تحديد حدود مناطق الصلاحية البحرية. ويحمل هذا القرار، الذي كان منتظراً منذ حوالي سبع سنوات، أهمية كبيرة بالنسبة لموازين القوى في شرق البحر المتوسط.
وعبر قالن، خلال لقائه بالدبيبة، عن شكره له ولرئيس مجلس النواب الليبي الصالحين عبد النبي، ونائب القائد العام لقوات شرق ليبيا صدام حفتر، على مصادقة المجلس على اتفاقية تحديد مناطق الصلاحية البحرية التي وُقعت بين تركيا وليبيا في عام 2019.





