الرئيسية›عربي و عالمي›غوتيريش يدين هجوماً بمسيرة في أبيي...
عربي و عالمي

غوتيريش يدين هجوماً بمسيرة في أبيي يودي بحياة 28 مدنياً

20/10/2026 23:02

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة هجوماً بطائرة مسيرة استهدف سوقاً في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، مما أسفر عن مقتل 28 مدنياً على الأقل وإصابة آخرين، في حين لا يزال العديد من الأشخاص في عداد المفقودين. جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، الثلاثاء.

تفاصيل الهجوم والأضرار

وأوضح دوجاريك أن الهجوم وقع الاثنين، وأسفر عن مقتل 28 مدنياً على الأقل، بالإضافة إلى إصابة عدد كبير من الأشخاص، مع فقدان آخرين. وأشارت وسائل إعلام سودانية، بينها صحيفة “سودان تربيون” الخاصة، إلى أن القتلى شملوا مواطنين من جنوب السودان وأفراداً من قبيلة المسيرية السودانية، وذلك جراء استهداف مسيرة للبوابة الشمالية لسوق أميت، المعروف أيضاً باسم “سوق النعام”، في أبيي.

هجوم آخر في غرب كردفان

وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة “تدين بشدة أيضاً هجوماً آخر بطائرة مسيرة استهدف سوقاً في منطقة غرب كردفان، الأحد، وأفيد بأنه أسفر عن مقتل عشرات المدنيين”، معتبراً أنه يأتي “في إطار منحى يثير قلقاً بالغاً”. وأعرب عن استمرار القلق إزاء الهجمات بالمسيرات في أنحاء السودان، وما تلحقه من أضرار بالبنية التحتية الحيوية، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تحدث “آثارا مدمرة على المجتمعات التي تكافح بالفعل تداعيات الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات”.

دعوات لحماية المدنيين وخلفية النزاع

وشدد دوجاريك على وجوب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بموجب القانون الدولي الإنساني، وعدم استهدافهم مطلقاً، داعياً جميع الأطراف إلى توخي الحذر باستمرار لضمان حمايتهم. وتتمتع أبيي الغنية بالنفط بوضع خاص ضمن الترتيبات بين السودان وجنوب السودان، وظلت موضع نزاع بين البلدين عقب انفصال الجنوب عام 2011. وتسكن قبائل المسيرية العربية شمال المنطقة، فيما تستوطن قبائل الدينكا الإفريقية جنوبها. وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال كردفان وغرب كردفان وجنوب كردفان، اشتباكات بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” منذ 25 أكتوبر 2025. وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش والدعم السريع، المستمرة منذ أبريل 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.