نساء وأطفال أستراليون على صلة بـ«داعش» يغادرون مخيماً في سوريا تمهيداً لعودتهم

ذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه.بي.سي) اليوم الجمعة أن مجموعة جديدة من النساء والأطفال الأستراليين المرتبطين بتنظيم «داعش» غادرت مخيماً للاجئين في شمال شرق سوريا، في إطار عملية قد تؤدي إلى عودتهم إلى أستراليا.
وأفادت الهيئة بأن حافلة تقل المجموعة غادرت مخيم روج بعد ظهر أمس الخميس، تحت حراسة قافلة من مسؤولي الحكومة السورية. ومن المتوقع أن تتوجه المجموعة إلى دمشق، لكن توقيت سفرها إلى أستراليا لا يزال غير واضح.
ولم ترد وزارة الشؤون الداخلية الأسترالية حتى الآن على طلب للتعليق على هذه المعلومات.
موقف الحكومة الأسترالية
وكانت الحكومة الأسترالية قد استبعدت في وقت سابق تقديم مساعدة مباشرة لعودة العائلات المرتبطة بتنظيم «داعش»، لكنها أقرت بوجود «قيود شديدة» على منع المواطنين من العودة إلى البلاد.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، عادت أربع نساء وتسعة أطفال على صلة بالتنظيم إلى أستراليا، بعد قضاء سبع سنوات في معسكرات احتجاز في سوريا.
الدفاعات الروسية تتصدى لمسيرات فوق موسكو وياروسلافل
قالت السلطات الروسية عبر تطبيق «تيليغرام» إن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات بطائرات مسيرة فوق العاصمة موسكو ومنطقة ياروسلافل القريبة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة.
وأوضح رئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين، عبر «تيليغرام»، أن أربع طائرات مسيرة كانت متجهة نحو موسكو تم إسقاطها، وجرى نشر خدمات الطوارئ في المنطقة، دون تقديم تفاصيل إضافية. وكانت موسكو ومنطقة ياروسلافل، الواقعة إلى الشمال الشرقي من العاصمة، قد تعرضتا لهجوم بطائرات مسيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع أيضاً، وتوجد بنية تحتية للطاقة في كلا المنطقتين.
وثائق تكشف دور الملكة إليزابيث في تعيين الأمير أندرو مبعوثاً تجارياً
أظهرت وثائق نُشرت أمس الخميس أن الملكة البريطانية الراحلة إليزابيث الثانية كانت «حريصة جداً» على تعيين الأمير أندرو آنذاك مبعوثاً تجارياً لبريطانيا عام 2001، كما بينت أن تعيينه لم يخضع إلا لقدر ضئيل من التدقيق من قبل الوزراء الحكوميين، وفق تقرير لوكالة «أسوشييتد برس».
ونشرت الحكومة الأوراق السرية المتعلقة بالتعيين استجابة لتشريع أقره البرلمان، بعد اتهام نواب شقيق الملك الحالي بتقديم صداقته مع جيفري إبستين على مصالح الدولة. وكان الأمير السابق قد جرد من ألقابه الملكية، بما في ذلك لقب «دوق يورك»، العام الماضي، وأصبح يعرف الآن بأندرو ماونتباتن-وندسور. ويشار إلى أن رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين أدين لاحقاً في جرائم جنسية.
وجاء في رسالة بعث بها رئيس هيئة التجارة البريطانية إلى اثنين من كبار وزراء الحكومة في 25 فبراير (شباط) 2000 أن «الملكة حريصة جداً على أن يتولى دوق يورك (أي أندرو) دوراً بارزاً في تعزيز المصالح الوطنية».
قلق الملكة على ابنها
ويؤكد تدخل الملكة الراحلة ما كان يعتقد سابقاً من أنها كانت تكن عاطفة خاصة لابنها الثاني أندرو، وهو ما قد يكون أثر على ترددها في التعامل بحزم مع الاتهامات المتعلقة بعلاقاته مع إبستين. وقد أشار معلقون متخصصون في شؤون العائلة المالكة لسنوات إلى أن الملكة كان ينبغي أن تتحرك بسرعة أكبر لإبعاد ابنها عن المهام الملكية، وأن تأخرها في ذلك ألحق ضرراً بصورة المؤسسة الملكية.
وشغل ماونتباتن-وندسور منصب المبعوث البريطاني الخاص للتجارة الدولية بين عامي 2001 و2011، قبل أن يجبر على التخلي عن المنصب بسبب مخاوف مرتبطة بعلاقاته مع شخصيات مثيرة للجدل في ليبيا وأذربيجان.
وقال كريغ بريسكوت، الخبير في القانون الدستوري والشؤون الملكية، إن الوثائق توحي بأن إليزابيث كانت قلقة بشأن ابنها. وأضاف: «الأمر يشبه إلى حد ما أنه إذا أوضحت الملكة أن هذا ما تريده، فإن النقاش ينتهي عند هذا الحد. وكان على الجهاز الإداري التابع لجلالتها آنذاك أن يتعامل مع الأمر على هذا الأساس».
وكان النواب قد أقروا في فبراير (شباط) مذكرة تطالب بنشر الوثائق بعدما ألقي القبض على الأمير السابق واستجوب لساعات عدة بشأن مزاعم تفيد بأنه شارك تقارير حكومية مع إبستين أثناء توليه منصب المبعوث التجاري.
تعيين دون تدقيق كافٍ
وقال وزير التجارة كريس براينت في بيان مكتوب للبرلمان: «لم نعثر على أي دليل يفيد بإجراء عملية رسمية للتدقيق أو التحقق قبل تعيين ماونتباتن-وندسور في منصب المبعوث التجاري الخاص». وأضاف: «كما لا يوجد أي دليل على أن هذه المسألة قد نوقشت. وهذا أمر مفهوم؛ لأن هذا التعيين الجديد كان استمراراً لدور العائلة المالكة في الترويج للتجارة والاستثمار بعد قرار دوق كِنت التخلي عن مهامه كنائب لرئيس مجلس التجارة الخارجية».
وأشار إلى أن الحكومة تتعاون مع الشرطة في تحقيقها بشأن ماونتباتن-وندسور واحتمال ارتكابه سوء سلوك أثناء توليه منصباً عاماً.
وكان ماونتباتن-وندسور قد جرد من ألقابه الملكية في أواخر العام الماضي، في حين كانت وزارة العدل الأميركية تستعد لنشر ملايين الصفحات من الوثائق المتعلقة بتحقيقاتها بشأن إبستين. وأظهرت تلك الملفات كيف استخدم الممول الثري شبكة دولية من الأصدقاء الأثرياء وذوي النفوذ لاكتساب التأثير واستغلال فتيات وشابات جنسياً. وجاء تأثير نشر الوثائق أشد وضوحاً في المملكة المتحدة، حيث أثارت الفضيحة تساؤلات حول كيفية ممارسة النفوذ من قبل الأرستقراطية والسياسيين الكبار وأصحاب الأعمال المؤثرين. وقد نفى ماونتباتن-وندسور بشدة ارتكاب أي مخالفات.
توصية بعدم منح أندرو رحلات غولف
ومع ذلك، كانت هناك إشارات إلى أن بعض المسؤولين كانت لديهم تحفظات بشأن إسناد هذا الدور التجاري البارز إلى ماونتباتن-وندسور؛ إذ كانت فاعليته تعتمد إلى حد كبير على مصداقيته. وتظهر المراسلات المتبادلة أنه رغم عدم التشكيك في تعيينه، فإن المسؤولين قدموا اقتراحات بشأن الأنشطة التي ينبغي عدم السماح له بممارستها أثناء أداء مهامه. فقد كتبت كاثرين كولفين، رئيسة المراسم في وزارة الخارجية البريطانية، في مذكرة تعود إلى يناير (كانون الثاني) 2000، أن السكرتير الخاص لأندرو «طلب ألا يعرض على دوق يورك حضور فعاليات غولف في الخارج. فهذا نشاط خاص، وحتى إذا اصطحب معه أدواته فلن يشارك في أي نشاط علني يتعلق بالغولف».
كما حذرت وثيقة أخرى، وهي مذكرة حكومية أرسلت إلى موظفي التجارة البريطانيين حول العالم، من أن «الحضور العام البارز» لماونتباتن-وندسور سيتطلب «إدارة إعلامية دقيقة، وأحياناً صارمة».
أوروبا تواجه مشكلة المسيرات الأوكرانية
خلال الأشهر الماضية، اصطدمت طائرات مسيرة أوكرانية بمدخنة محطة لتوليد الطاقة في إستونيا، وأصابت خزانات وقود فارغة في لاتفيا، كما أسقطتها طائرات مقاتلة رومانية متمركزة في ليتوانيا.
وللمرة الأولى في عاصمة تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي، شوهد ليتوانيون وهم يحتمون في مواقف سيارات تحت الأرض في العاصمة فيلنيوس يوم الأربعاء، بعدما حذرت السلطات من نشاط لطائرات مسيرة مجهولة الهوية، وفق وكالة «أسوشييتد برس».
ولم يسجل أخيراً وقوع قتلى أو إصابات، لكن تزايد انتهاكات المجال الجوي دفع بعض وزراء دول البلطيق إلى توجيه انتقادات لأوكرانيا بسبب هذه الخروق. وفي لاتفيا، أدت طريقة تعامل المسؤولين مع الطائرات المسيّرة الشاردة إلى أزمة سياسية تسببت في انهيار الحكومة في وقت سابق من هذا الشهر.
وكثفت أوكرانيا هجماتها على موانئ بحر البلطيق المستخدمة في تصدير الطاقة الروسية، في محاولة لاستهداف الموارد المالية التي تموّل المجهود الحربي لموسكو، وذلك في وقت أدت فيه الحرب التي يخوضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد إيران إلى ارتفاع أسعار النفط، وهو مصدر دخل رئيس للكرملين.
ومع توغل الطائرات المسيرة الأوكرانية شمالاً، اقتربت من حدود دول أعضاء في الناتو هي لاتفيا وليتوانيا وإستونيا وفنلندا. ولم تكتشف بعض هذه الطائرات إلا بعد سقوطها داخل أراضي بعض دول البلطيق. وقدمت السلطات الأوكرانية اعتذاراً، مؤكدة أن الطائرات كانت تستهدف أهدافاً عسكرية داخل روسيا، لكنها انحرفت عن مسارها بسبب التشويش الإلكتروني الروسي.
وأثارت سلسلة انتهاكات المجال الجوي تساؤلات حول وضع الدفاعات الجوية على الجناح الشرقي لحلف الناتو.
أوكرانيا تستهدف موانئ روسيا على البلطيق
تركز الهجمات الأوكرانية المتصاعدة ضد روسيا على مصانع الأسلحة، والموانئ الواقعة على بحر البلطيق، ومنشآت الطاقة، في وقت ساهمت فيه الحرب على إيران في رفع أسعار النفط.
وتركزت الهجمات بشكل خاص على ميناءي أوست-لوغا وبريمورسك القريبين من حدود إستونيا وفنلندا. وتستخدم روسيا هذين الميناءين لتحميل السفن التي تنقل صادراتها النفطية عبر بحر البلطيق.
وخلال إحدى الهجمات في مايو (أيار)، التي تسببت في اندلاع حريق في جزء من ميناء بريمورسك، أسقط أكثر من 60 طائرة مسيرة أوكرانية، بحسب ما أعلن حاكم منطقة لينينغراد ألكسندر دروزدينكو.
وبعد دخول طائرات مسيرة أوكرانية المجال الجوي اللاتفي في 7 مايو، استقال وزير الدفاع أندريس سبروتس، ما دفع رئيسة الوزراء إيفيكا سيلينا إلى الاستقالة أيضاً بعد أيام بسبب فقدانها الأغلبية داخل الائتلاف الحكومي.
وفي 19 مايو، أسقطت مقاتلة رومانية متمركزة في ليتوانيا طائرة مسيرة أوكرانية فوق جنوب إستونيا. وقال وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور إن الطائرة كانت على الأرجح متجهة نحو أهداف داخل روسيا، وإنه طلب من أوكرانيا إرسال طائراتها المسيرة بعيداً قدر الإمكان عن أراضي الناتو.
ويوم الأربعاء، رافقت طائرات مقاتلة تابعة للناتو طائرة مسيرة مجهولة الهوية اخترقت المجال الجوي الليتواني، ما دفع السلطات إلى إصدار إنذار أحمر دعا المواطنين إلى الاحتماء في محيط العاصمة فيلنيوس، وفقاً لوزارة الدفاع الليتوانية. وأضافت الوزارة أن الاتصال بالطائرة فقد لاحقاً، وأن الجيش كان يواصل البحث عنها.
التشويش الإلكتروني الروسي يغير مسار المسيرات
منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، حذرت دول الشمال الأوروبي والبلطيق بشكل متزايد من عمليات التشويش الإلكتروني الروسية التي تعطل الاتصالات الخاصة بالطائرات والسفن والطائرات المسيرة. وفي منطقة البلطيق، تستخدم روسيا كثيراً تقنيات التشويش والخداع الإلكتروني لإبعاد الطائرات المسيرة عن مساراتها.
وقال وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس يوم الثلاثاء إن روسيا «تعمد» إلى إعادة توجيه الطائرات المسيرة الأوكرانية نحو أجواء دول البلطيق عبر وسائل التشويش الإلكتروني.
الطائرات المسيرة تخترق أجواء البلطيق منذ أشهر
في سبتمبر (أيلول) 2025، دخلت نحو 20 طائرة مسيرة روسية إلى الأجواء البولندية، ما سلط الضوء على ثغرات في الدفاعات الجوية للناتو، في وقت جرى فيه إرسال طائرات مقاتلة بملايين الدولارات للتعامل معها. وذكر وزير الدفاع الإستوني آنذاك أن تلك الطائرات لم تكتشف مسبقاً.
وكذلك لم تكتشف طائرة مسيرة عسكرية أوكرانية تحطمت وهي تحمل متفجرات في ليتوانيا الأسبوع الماضي، بحسب ما قال فيلمانتاس فيتكاوسكاس، مدير المركز الوطني الليتواني لإدارة الأزمات يوم الأحد.
وفي حين ردت بولندا ورومانيا العام الماضي على حوادث اختراق المجال الجوي عبر نشر تقنيات جديدة مضادة للطائرات المسيرة -وهي الأولى من نوعها داخل الناتو والمخصصة لمواجهة هذا التهديد- فإن هذه الأنظمة لم تنشر بعد في جميع أنحاء منطقة البلطيق.
وقال العقيد يانو مارك من قوات الدفاع الإستونية إن التصدي للطائرات المسيرة يتطلب معالجة مجموعة معقدة من التحديات التقنية والمالية والبيروقراطية، مؤكداً أنه «لا يوجد حل واحد يناسب جميع أنواع الطائرات المسيرة». وأضاف خلال مناورات عسكرية في جنوب شرقي إستونيا أن التعامل مع أنواع مختلفة من الطائرات المسيرة التي تعمل بسرعات وارتفاعات متنوعة يتطلب نظام دفاع جوي متعدد الطبقات.
وقال بودريس، وزير الخارجية الليتواني، في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس» يوم السبت، إن دول البلطيق قد تضطر إلى مواصلة التعامل مع اختراقات الطائرات المسيرة الأوكرانية، بعدما أصبحت كييف تمتلك القدرة على ضرب أهداف «عميقة داخل روسيا»، وكذلك موانئ بحر البلطيق. وأضاف أن أفضل وسيلة لمواجهة هذه الطائرات هي الاستفادة من الخبرة الأوكرانية نفسها، نظراً لأن أكثر الأنظمة فاعلية لمكافحة الطائرات المسيرة جرى تطويرها في أوكرانيا.
أوكرانيا تنفي التحضير لهجمات انطلاقاً من دول البلطيق
أصدر رؤساء لاتفيا وليتوانيا وإستونيا يوم الخميس بياناً مشتركاً نفوا فيه «الاتهامات الروسية التي لا أساس لها»، وذلك بعدما زعمت هيئة الاستخبارات الخارجية الروسية يوم الثلاثاء أن أوكرانيا تستعد لتنفيذ هجمات بطائرات مسيرة ضد روسيا انطلاقاً من أراضي دول البلطيق.
وادعت الهيئة أن عناصر عسكرية أوكرانية انتشرت بالفعل في لاتفيا، محذرة من أن عضوية البلاد في الناتو لن تحميها من «العقاب العادل». لكنها لم تقدم أي أدلة تدعم هذه المزاعم.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية خيوريي تيخيي يوم الثلاثاء إن أياً من دول البلطيق أو فنلندا لم تسمح لأوكرانيا مطلقاً باستخدام مجالها الجوي لتنفيذ ضربات ضد روسيا.
وكتب بودريس على منصة «إكس» أن مزاعم الاستخبارات الروسية تمثل «عملاً يائساً وواضحاً»، ومحاولة لنشر الفوضى وصرف الانتباه عن «حقيقة بسيطة»، وهي أن أوكرانيا توجه ضربات مؤلمة للآلة العسكرية الروسية.
وأشاد الأمين العام لحلف الناتو مارك روتّه برد فعل الحلف على حوادث الطائرات المسيرة، معتبراً أنه اتسم بـ«الهدوء والحسم والتناسب». وقال روتّه: «هذا بالضبط ما خططنا له واستعددنا من أجله»، محمّلاً الحرب الروسية على أوكرانيا مسؤولية هذه الاختراقات الجوية.





