الرئيسية›عربي و عالمي›كييف تنفي رسمياً مزاعم وجود مسيرات...
عربي و عالمي

كييف تنفي رسمياً مزاعم وجود مسيرات أوكرانية في إقليم كردستان العراق

22/10/2026 05:01

نفي دبلوماسي من سفارة أوكرانيا في بغداد

أصدرت سفارة أوكرانيا لدى العراق، اليوم الأربعاء الموافق 21 أكتوبر 2026، بياناً رسمياً تنفي فيه بشكل قاطع ما تردد عن نشر طائرات مسيرة أو وحدات عسكرية متخصصة تابعة للقوات الأوكرانية داخل أراضي إقليم كردستان شمال العراق.

جاء هذا البيان رداً على استفسارات وجهتها وسائل إعلام إلى السفارة، عقب تقرير نشرته وكالة “تسنيم” الإيرانية أمس الثلاثاء، زعمت فيه وجود انتشار لمسيرات ووحدات أوكرانية متخصصة في دول مجاورة لإيران، ومن بينها العراق.

وصف التقارير بالتضليل المتعمد

وصفت السفارة الأوكرانية التقارير التي أوردتها الوكالة الإيرانية بأنها “عارية تماماً عن الصحة، وتمثل تضليلاً متعمداً” للرأي العام. وشدد البيان على أن أوكرانيا “لم تنشر أي طائرات مسيرة أو وحدات للطائرات المسيرة أو أفراد مرتبطين بها، لا في إقليم كردستان ولا في أي مكان آخر من العراق”.

وأكدت السفارة أن كييف تحترم سيادة العراق ووحدة أراضيه، وتعتز بعلاقات الصداقة التي تجمعها مع الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان على حد سواء. كما دعت السفارة جميع وسائل الإعلام إلى “تحري الدقة والامتناع عن تداول الادعاءات غير المؤكدة”.

تفاصيل الادعاء الإيراني

كانت وكالة “تسنيم” الإيرانية قد نشرت تقريراً يوم الثلاثاء نقلاً عن مصدر أمني لم تذكر هويته، ادعى أن أوكرانيا قامت بنشر وحدات متخصصة وطائرات مسيرة صغيرة في عدد من الدول المحيطة بإيران، ومن بينها العراق. وخص المصدر إقليم كردستان بذكر أن آلاف المسيرات قد تم نشرها هناك، لكنه أحجم عن تسمية بقية الدول التي تحدث عنها، مكتفياً بالقول إن تفاصيلها ستكشف لاحقاً.

الخلاف الأوكراني الإيراني حول المسيرات

يأتي هذا السجال الإعلامي في سياق خلاف قائم بين أوكرانيا وإيران، على خلفية اتهامات كييف لطهران بتزويد روسيا بطائرات مسيرة من تصميم إيراني، تستخدمها موسكو في حربها على أوكرانيا. وكان وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها قد أشار في أبريل من العام الحالي إلى تعرض بلاده لهجمات بطائرات مسيرة من طراز “شاهد” الإيرانية.

يذكر أن روسيا تشن منذ 24 فبراير 2022 هجوماً عسكرياً شاملاً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلاً في شؤونها الداخلية.