ترمب يلوّح بالتدخل العسكري في كوبا وسط تصعيد قضائي ضد كاسترو

كوبا: تهديدات أميركية وتعبئة شعبية
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً شبح التدخل العسكري في كوبا، غداة توجيه إدارته اتهامات جنائية ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو. وفي تصعيدٍ متبادل، قابله زعماء الجزيرة برص الصفوف، حيث شارك الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في مظاهرة أمام السفارة الأميركية في هافانا احتجاجاً على السياسات الأميركية.
وخلال مناسبة في المكتب البيضاوي، قال ترمب: «نظر رؤساء آخرون في هذا الأمر على مدى 50 أو 60 عاماً، وكانوا عازمين على القيام بشيء ما»، مضيفاً: «يبدو أنني سأكون من يقوم بذلك، وسأكون سعيداً بالقيام به». وفي تصريح منفصل، أبلغ وزير الخارجية ماركو روبيو الصحافيين بأن كوبا تُشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي منذ سنوات بسبب علاقاتها مع خصوم الولايات المتحدة، معرباً عن عزم ترمب على معالجة هذا الأمر. لكنه أكد أن الإدارة تُفضل اتفاقاً تفاوضياً.
من جهته، أكد وزير العدل الأميركي تود بلانش أن بلاده ستعمل على سجن الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو (94 عاماً) على أراضيها، بعد اتهامات وجّهها له القضاء الأميركي.
نيويورك: حريق وانفجار في حوض لبناء السفن
قالت إدارة الإطفاء في نيويورك إن حريقاً وانفجاراً وقعا في حوض لبناء السفن في جزيرة ستاتن بالمدينة، وأسفرا عن إصابة 16 شخصاً على الأقل، بينهم ثلاثة في حالة خطيرة. وأوضحت جوان ماريانو من المكتب الصحافي للإدارة أنه تم الإبلاغ عن عاملين محاصرين في مكان ضيق في الرصيف حوالي الساعة الثالثة والنصف من مساء الجمعة، وعند وصول رجال الإطفاء وجدوا حريقاً مشتعلاً في الطابق السفلي من هيكل معدني. وبعد نحو 50 دقيقة وقع انفجار كبير أثناء مكافحة الحريق. وأحصي 16 مصاباً بحلول الساعة الخامسة مساء، بينهم اثنان من رجال الإطفاء ومدني إصاباتهم خطيرة.
قضية الناشط المؤيد للفلسطينيين محمود خليل
رفضت محكمة استئناف اتحادية منقسمة، الجمعة، إعادة النظر في حكم يتعلق بقضية محمود خليل، خريج جامعة كولومبيا، مما يفتح الباب أمام إدارة ترمب لإعادة اعتقاله وترحيله. ورفضت محكمة استئناف الدائرة الثالثة بأغلبية ستة أصوات مقابل خمسة طلب خليل إعادة النظر في حكم صدر في يناير الماضي، والذي خلص إلى أن قاضي المحكمة الأدنى ليس لديه اختصاص لإصدار أمر بالإفراج عنه من احتجاز الهجرة.
يُذكر أن خليل وُلد في مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وزوجته نور عبد الله مواطنة أميركية. وقد نال الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة عام 2024، وانتقل إلى نيويورك عام 2022 كطالب دراسات عليا، وأصبح أحد المفاوضين الرئيسيين بين إدارة الجامعة والمحتجين المطالبين بإنهاء استثمارات الجامعة في شركات تدعم الجيش الإسرائيلي.
استقالة مديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد
استقالت تولسي غابارد من منصبها كمديرة للاستخبارات الوطنية في إدارة ترمب، معلنةً أنها مضطرة للتنحي بسبب إصابة زوجها بالسرطان. وأشاد ترمب بها في منشور على منصة «إكس»، قائلاً إنها قامت بـ«عمل رائع». وكتبت غابارد في رسالة استقالتها: «للأسف، أجد نفسي مضطرة إلى تقديم استقالتي، ابتداءً من 30 يونيو 2026. شُخّص زوجي أبراهام أخيراً بنوع نادر للغاية من سرطان العظام».
وكانت قد ترددت تكهنات حول خلافها مع ترمب بعد قراره توجيه ضربات إلى إيران، مما أثار انقسامات داخل الإدارة. وخلال جلسة استماع في الكونغرس في مارس، امتنعت غابارد عن تأييد قرار ضرب إيران بشكل واضح، وتجنبت الإجابة عن أسئلة حول تحذيرات البيت الأبيض بشأن تداعيات النزاع. وجاءت استقالتها بعد إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم ووزيرة العدل بام بوندي ووزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر.
يذكر أن غابارد (44 عاماً)، وهي محاربة قديمة وعضو ديمقراطية سابقة في مجلس النواب، لم تمتلك خبرة استخباراتية قبل تعيينها، وكانت قد خاضت انتخابات 2020 ببرنامج معادٍ للتدخلات العسكرية. وأشرفت على تقليص حاد في عدد العاملين في قطاع الاستخبارات وإنشاء فريق عمل لدراسة تغييرات واسعة.





