منسق معرض إسطنبول للكتاب العربي يعلن توقع بلوغ عدد الزوار 150 ألفاً

التوقعات بعدد الزوار
أوضح المنسق العام لمعرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي محمد أغير أقجه أن الدورة الحادية عشرة للمعرض من المتوقع أن تختتم بعدد يتراوح بين 140 و150 ألف زائر، بعد أن كان التقدير الأولي يقارب 120 ألفاً.
وقال أغير أقجه للأناضول في اليوم الأخير للفعالية المقامة بمنطقة يني قابي بإسطنبول إن الإقبال فاق التوقعات، مشيراً إلى أن الزوار أظهروا هذا العام اهتماماً أكبر بالكتاب والثقافة.
الفعاليات والمشاركات الدولية
إلى جانب عرض الكتب، شهد المعرض فعاليات ثقافية وفنية، وحفلات توقيع، وندوات ومعارض خاصة لاقت اهتماماً واسعاً من المشاركين.
ويُذكر أن المعرض يحظى برعاية إعلامية من وكالة الأناضول، وشارك فيه أكثر من 300 دار نشر من أكثر من 30 دولة، ويُعتبر أكبر معرض للكتاب العربي خارج العالم العربي.
ويحظى بدعم اتحاد الناشرين العرب الذي يتخذ من القاهرة مقراً له، ويهدف إلى أن يكون نقطة لقاء رئيسية للعاملين في مجالات النشر والثقافة والأوساط الأكاديمية.
وانطلقت فعاليات المعرض في نسخته الحادية عشرة بتاريخ 15 أغسطس/آب وتختتم أعمالها اليوم الأحد الموافق 23 أغسطس 2026.
سوريا كضيف شرف وأثرها على الزوار
لفت أغير أقجه إلى مشاركة سوريا كضيف شرف في المعرض، موضحاً أن ذلك يحمل دلالات خاصة للزوار السوريين.
وأضاف أن هذه المرة الأولى بعد الثورة التي تشارك فيها سوريا كضيف شرف في معرض للكتاب، وشعر السوريون بفرصة فريدة لدخول جناح بلدهم بحرية في دولة أخرى ورؤية جزء من ثقافتهم هناك.
وبحسب المنسق، فقد عاش بعض الزوار السوريين لحظات مؤثرة عند زيارة جناح بلادهم، وشهدوا دموع بعضهم.
وأشار إلى أن المعرض استقطب أيضاً زواراً من مصر وفلسطين والعراق واليمن، بالإضافة إلى جاليات عربية تقيم في إسطنبول، فضلاً عن حضور من إريتريا والسودان وأوزبكستان وأفغانستان وكازاخستان ومنطقة القوقاز ودول البلقان.





