بسبب إعلان يظهر والدة منافسته.. فيفيك راماسوامي يواجه عاصفة انتقادات في أوهايو

أثار المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية أوهايو، فيفيك راماسوامي، عاصفة من الانتقادات يوم الأربعاء، على خلفية إعلان انتخابي يظهر فيه والدة منافسته الديمقراطية إيمي أكتون، التي انقطعت صلتها بها منذ عقود.
إعلان يثير الجدل
لم تتبادل أكتون أي تواصل مع والدتها، دونا آرثر، منذ طفولتها، حين اتهمت آرثر زوجها آنذاك بارتكاب “اعتداء جنسي” عليها لسنوات. وفي الإعلان المثير للجدل، تظهر آرثر وهي تقول إن ابنتها “كذبت طوال حياتها”، مضيفة: “لا تدعوها تصبح حاكمتكم. إذا اعتقدتم بأنها ستجعل حياتكم أفضل، فأنتم تكذبون على أنفسكم”.
في بيان أصدرته يوم الثلاثاء، أوضحت أكتون أنها وشقيقها عانيا “من سوء المعاملة والجوع والإهمال” خلال طفولتهما. وتحدثت أكتون (60 عاماً) عن والدتها قائلة: “بين سن العاشرة والثانية عشرة، تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل زوجها بينما لم تحرك والدتي البيولوجية ساكناً لحمايتي”. وأشارت إلى أن زوج آرثر هرب قبل محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي، وتوفي لاحقاً. وأكدت أكتون أنها لم ترَ والدتها منذ عام 1978.
واعتبرت أكتون أنه “من المؤسف رؤية فيفيك راماسوامي يستغل قصتها برمتها لتحقيق مكاسبه السياسية الخاصة”.
سباق متقارب في أوهايو
يواجه راماسوامي، وهو رجل أعمال ملياردير في قطاع التكنولوجيا الحيوية، سباقاً محتدماً مع أكتون، الطبيبة والمديرة السابقة لإدارة الصحة في الولاية، للفوز بمنصب حاكم أوهايو. وكان راماسوامي قد ترشح سابقاً في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الجمهوري عام 2024. وتشير تقديرات “تقرير كوك السياسي” إلى تقارب كبير في نتائج السباق بين المرشحين.
ردود فعل غاضبة
في رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة “ذي كولومبوس ديسباتش”، وصف رئيس بلدية كولومبوس السابق مايكل كولمان الإعلان بأنه “أكثر مستوى حقارة واشمئزازاً وانحطاطاً شهدته طوال مسيرتي في العمل السياسي الممتدة على 35 عاماً”.
من جانبها، أعلنت إم كيه بريتزكر، زوجة حاكم ولاية إلينوي الديمقراطي الملياردير جاي بي بريتزكر، عن تبرع فوري بقيمة 500 ألف دولار لحملة أكتون.
في المقابل، يحظى راماسوامي بدعم الرئيس دونالد ترامب، الذي اكتفى بالقول إن والدة أكتون “تصرفت بشكل خارج عن المألوف بشكل كبير تجاه ابنتها”، مضيفاً: “الوالدة شاهدة على أمور أيضاً. فمن يعرف؟”.
أثناء حملته الانتخابية في أوهايو يوم الأربعاء، دافع نائب الرئيس جاي دي فانس عن “صديقه المقرّب” راماسوامي، قائلاً: “الآن باتت وسائل الإعلام والديمقراطيون في ولاية أوهايو مهووسين بالأمر. تخيلوا ماذا؟ لأن فيفيك راماسوامي تجرّأ على بث إعلان تلفزيوني يضع الأمور في نصابها الصحيح ويصف إيمي أكتون بالكاذبة”.





