الرئيسيةعربي و عالمينساء الأُبَيِّضِ يواجهن خطر الطائرات المسيرة...
عربي و عالمي

نساء الأُبَيِّضِ يواجهن خطر الطائرات المسيرة نهاراً والعنف الجنسي ليلاً

هجمات الطائرات المسيرة وتأثيرها على المياه

أفادت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بأن هجمات الطائرات المسيرة التي تشنها قوات الدعم السريع منذ يونيو تستهدف مدارس وسوقاً ومحطات وقود ومصادر للمياه ومحطة الكهرباء الرئيسية في مدينة الأُبَيِّضِ، ما أدى إلى اضطراب الخدمات وفقًا لمنظمة أطباء بلا حدود.

العنف الجنسي وسوء الوصول للخدمات الأساسية

وأوضحت الهيئة أن هذه الهجمات نهاراً ومخاطر العنف الجنسي ليلاً جعلتا جلب المياه مهمة محفوفة بالخطر، وأن الوصول إلى الغذاء والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية بات مقيدًا بشدة، خاصة في مواقع النزوح. كما حذر من أن اقتراب موسم الأمطار من ذروته في أغسطس يزيد الحاجة إلى مياه مأمونة للحد من الأمراض المنقولة بالمياه، بينما بدأ انتشار الكوليرا في السودان، وأن سوء التغذية الذي يضعف المناعة يرفع خطر إصابتهن بأمراض خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة.

التطورات الدولية والإنسانية المتصاعدة

وفي 6 يوليو adot مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة دون تصويت قرارًا كلف بموجبه بعثة تقصي الحقائق المستقلة بشأن السودان بإجراء تحقيق عاجل في انتهاكات محتملة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني في الأُبَيِّضِ ومحيطها. وحذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في 11 مايو من تصاعد استخدام المسيّرات المسلحة في السودان، موضحة أن ضرباتها تسببت في مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيًا بين يناير وأبريل 2026، أي أكثر من 80٪ من الوفيات المدنية المرتبطة بالنزاع في تلك الفترة. ومنذ 25 أكتوبر 2025 تصاعد القتال في ولايات إقليم كردفان الثلاث بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما أسقط ضحايا مدنيين ونزح مئات الآلاف. وتتفاقم الأزمة الإنسانية بسبب الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بسبب خلافات حول دمج قوات الدعم السريع في المؤسسة العسكرية، وقد أسفرت الحرب عن مقتل tens of thousands ووصول عدد النازحين داخليًا واللاجئين وطالبي اللجوء إلى حوالي 12.9 مليون بحلول نهاية 2025 حسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.