مؤتمر الطب الشرعي الحادي والعشرين بأنطاليا يسلط الضوء على العلوم الجنائية والخبرة القضائية

المشاركون والجلسة الافتتاحية
اختُتمت جلسات اليوم الرابع من المؤتمر الدولي الحادي والعشرين لأيام الطب الشرعي الذي أقيم في أنطاليا جنوب تركيا، وذلك يوم الخميس 25 سبتمبر 2026. عُقد المؤتمر في المنشأة التعليمية والاجتماعية التابعة لمؤسسة تعزيز الجهاز القضائي بالمدينة، وشارك فيه وكالة الأناضول كشريك إعلامي عالمي. حضر الفعاليات رؤساء هيئات الطب الشرعي، وأكاديميون، وأعضاء في القضاء، وحقوقيون جنائيون، ومحامون، وخبراء في الأدلة الجنائية.
الندوات العلمية والعروض المقدمة
خلال اليوم الرابع أقيمت ندوة بعنوان “علم الأمراض الجنائي والخبرة القضائية” ترأسها رئيس قسم الباثولوجيا الطبية بجامعة خليج البروفيسور جانسير تشاقيلر، وشارك فيها الدكتور كنعان قايا من قسم الطب الشرعي بجامعة تشوقورفا. تناولت الندوة دور طبيب الطب الشرعي في الوفيات الناجمة عن الحروب، والنتائج الحيوية التي قد تغفل أثناء التشريح، واستخدام التقنيات الجزيئية والتطورات الحديثة في الطب الشرعي، بالإضافة إلى التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في المجال. قدم جيمس كاروسو من الأكاديمية الأمريكية للعلوم الجنائية عرضًا عن دور طبيب الطب الشرعي المرضي في حالات الوفاة الحربية، بينما استعرض رالف بو حيدر من وحدة الطب الشرعي بجامعة إدنبرة النتائج التي قد تُغفل أثناء التشريح.
الجلسات المتخصصة والخاتمة
شمل البرنامج أيضًا جلسة بعنوان “الخبرة القضائية في مؤسسات الطب الشرعي والعلوم الجنائية التابعة لمنظمة الدول التركية” ترأسها نائب الأمين العام للمنظمة عمر قوجامان ونائب رئيس مؤسسة الطب الشرعي في تركيا أحمد بنسيز. نوقشت جلسة “الطب الشرعي والخبرة القضائية” برئاسة البروفيسور غورول جانتورك من جامعة أنقرة والبروفيسور صادق توبراك من جامعة إسطنبول، حيث عرض مايكل جوزيف ثالي من معهد زيورخ السويسري موضوع التصوير الشعاعي بعد الوفاة (التشريح الافتراضي). كما قدمت دينا شكري من رابطة العلوم الجنائية والسموم العربية بجامعة القاهرة عرضًا عن التصوير الجنائي والتشريح الافتراضي للمومياوات المصرية القديمة. انتقلت الأعمال إلى جلسة “الطب الشرعي/العلوم الجنائية والخبرة القضائية في العالم 3” برئاسة البروفيسور أردوغان كوسا من معهد إسطنبول-جراح باشا، وتناولت فحص التعرض للأسلحة الكيميائية، والرصد الجنائي بعد الوفاة في حوادث القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات، ومنع التزوير في قطاع الأدوية، والتطورات الحديثة في الفحوصات الكيميائية الحيوية بعد الوفاة. يختتم المؤتمر أعماله يوم الأحد القادم.





